الشيخ الرفاعي : لا افراج عن المخطوفين بعد والمساعي مستمرة


نفى مفتي بعلبك الشيخ أيمن الرفاعي إنجاز عملية الإفراج عن حسين جعفر والمخطوفين من عرسال خلافا لما تردد سابقا، مؤكدا أن المساعي مستمرة لاطلاقهم جميعا.




وكانت قد وردت معلومات عن انه تم اخلاء سبيل المخطوف حسين جعفر وان ابناء عرسال سلموا المخطوفين الذين احتجزوهم ردا على خطف جعفر الى استخبارات الجيش اللبناني

الى ذلك ، سلمت عشيرة آل جعفر المسعف في "الهيئة الطبية الاسلامية" عبدالسلام عز الدين الى الامين العام للصليب الاحمر جورج كتانة تمهيدا الى تسليمه للجيش اللبناني.

وبحسب مصادر فان حسين كان ينقل المازوت على الحدود اللبنانية السورية حين تم خطفه واقتياده الى الاراضي السورية.

وكانت عشير آل جعفر قد عمدت ليلا الى خطف 8 أشخاص بين عرسال وبعلبك بهدف الافراج عن ولدهم .

في حين، أعلنت الجماعة الاسلامية أنه أثناء قيام سيارة إسعاف تابعة للجمعية الطبية الإسلامية بنقل أحد الجرحى السوريين عبر منطقة عرسال، تعرضت السيارة إلى وابل من الرصاص أصيب على إثرها المسعف عبد السلام الحجيري والجريح السوري وأحد أقربائه كان برفقته وخطف السائق حسن عز الدين، مشيرة الى أنه بعد نقل المصابين إلى مستشفى الريام في بعلبك طوق شبان من آل جعفر المستشفى لمنع نقل الجرحى.

وافيد لاحقا عن تسليم السوريين الجريحين انس عبد السلام احمد وابراهيم موسى المصطفى، اللذين كانا محتجزين في مستشفى البيان في بعلبك، الى الجيش اللبناني، ثم نقلهما الصليب الاحمر اللبناني الى مستشفى في طرابلس.

وفي وقت لاحق، نفذت الجماعة الاسلامية اعتصاما امام وزارة الداخلية، حضت فيه الجهات الرسمية المعنية على التحرك باسرع ما يمكن والا الله وحده يعلم الام ستؤول اليه الامور، حسب تعبير المسؤول التنظيمي للجماعة في بيروت الشيخ محمد طقوش.

في حين ناشد نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت كلا من وزير الداخلية وقائد الجيش والقوى السياسية المؤثرة في المنطقة التدخل للافراج عن جميع المخطوفين وعلى راسهم سائق سيارة الاسعاف، وادا للفتنة.

LBCI