جعجع : ميقاتي استقال عندما شعر ان الحزب يريد وضع يده على الاجهزة الامنية ..لتشكيل أكثرية جديدة من ١٤ آذار والوسطيين


 
لفت رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الى ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي استقال بعدما بدأ "حزب الله" بارسال مقاتلين الى سوريا رغم اعلان بعبدا وسياسة الحكومة بالنأي بالنفس"، موضحا ان "ميقاتي استقال عندما شعر ان الحزب وحلفاءه لديهم النية لوضع يدهم على الاجهزة الامنية الحرة والجيش لاحقا".

ورأى جعجع في مؤتمر صحفي، ان "فريق 8 آذار ليس فريق بناء دولة بل هو مرتبط بمشروع دولي اكبر من مصلحة لبنان"، معتبرا انه "يكفي مقارنة بين 2009-2010 واليوم"، متمنيا من كل مواطن ان "يقارن الوضع حينها عندما كانت حكومة الرئيس السابق سعد الحريري واليوم".

ولفت جعجع الى ان "فريق 8 آذار بالسلطة ادى الى تدهور على كل الصعد، في الامن والاقتصاد والاصلاح"، معتبرا ان "الحكومة الماضية كانت اسوأ حكومة بتاريخ لبنان"، مشيرا الى ان "الحكومة استقالت لأن الوضع لا يمكن ان يصل الى حالة الانهيار التي وصل اليها بظل هذه الحكومة".

ورأى جعجع ان "الوضع الاقتصادي في البلد بأسوأ حالاته والوضع الامني كما ترون، ونسمع دعوات حوار"، موضحا ان "لا احد ضد الحوار ولكن يجب ان نرى اي حوار مطلوب"، متسائلا "ألم يعد لدينا مؤسسات دستورية في البلد؟"، مشيرا الى ان "الجميع مع الحوار بمعنى التواصل ولكن البعض ليست هذه نيته بل يريد تخطي كل المؤسسات الدستورية".

ولفت جعجع الى انه "لدينا مؤسسات دستورية ولا افهم عند كل مفرق "الحوار والحوار"، مشيرا الى ان "التواصل موجود ومن لديه فكرة ليطرحها".

ورأى جعجع ان "البعض يريد طاولة الحوار الرسمية"، متسائلا "في حزيران الماضي كم جولة حوار جرت؟"، مشيرا الى انه "اُقر سابقا اعلان بعبدا، من بعده حصلت محاولة اغتيال النائب بطرس حرب واغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن وطائرة ايوب وارسال مقاتلين من "حزب الله" الى سوريا".

وسأل جعجع "هل لدينا رفاهية لتضييع الوقت في جلسات عقيمة؟"، معتبرا ان "المطلوب اليوم عدم تضييع اي لحظة، وخصوصا في ظل عدم وجود حكومة والبلد بأمس الحاجة الى حكومة، والوضع الاقتصادي المعيشي اخطر من الوضع الامني".

ولفت جعجع الى ان "هناك آليات دستورية لتشكيل الحكومة والتذرع بطاولة الحوار هو مضيعة للوقت"، مشددا على ان "اي حكومة مثل التي استقالت حكما لا يجب ان تُولد ولن تؤدي الى مكان بل ستكمل بدهورة الوضع"، موضحا ان "الحكومة التي استقالت هي حكومة 8 آذار مع بعض المستقلين وهي لن تعطي اي نتيجة".

واشار جعجع الى ان "البعض يطرح حكومة وحدة وطنية"، لافتا الى ان "نتخيل حكومة تجمع 8 آذار و14 آذار"، متسائلا "اذا 8 آذار لم يتفاهموا مع المستقلين حول التمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي اشرف ريفي فكيف حكومة 8 و14 آذار؟ على ماذا سيتفقوا؟"، متمنيا على المسؤولين ان "يدخلوا الى عمق الامور لأن الوضع لا يحتمل".

ورأى جعجع ان "حكومة واحدة يمكن ان تخلص البلد وهي ان تشكل اكثرية نيابية جديدة من 14 آذار والوسطيين ليشكلوا حكومة جديدة"، لافتا الى "اننا اليوم امام انتخابات نيابية ونصر على ان تجري، ولو لم نكن امام انتخابات كنت لاطرح حكومة سياسية ولكن اليوم الحل الوحيد هو تشكيل حكومة حيادية حتى اجراء الانتخابات".

ولفت جعجع الى انه "اذا اراد "حزب الله" تخييرنا بأن يقتلنا بالضربة القاضية او على مهل، فنختار ان يقتلنا بالضربة القاضية"، مشيرا الى ان "الحزب جرب حظه ونحن قمنا بمعارضة وليفعلوا هم ذلك".

وتمنى جعجع على الوسطيين ان "يدرسوا الموضوع والحل بتشكيل اكثرية جديدة من الوسطيين و14 آذار"، معتبرا انه "لا يأخذ تشكيل الحكومة وقتا كبيرا وحينها يمكن الذهاب الى الملجس النيابي لاقرار قانون انتخابي جديد"، داعيا كل الوسطيين الى "تشكيل اكثرية جديدة من 14 اذار ومنهم وهذا الامر الوحيد الذي يمكن ان يخلص البلد حاليا، لان فريق "حزب الله" مرتبط بالقتال في سوريا واي حكومة يكون فيها هذا الفريق ستذهب بهذا المنحى".
ورأى جعجع انه "حان الوقت لفريق 14 آذار ليحاول مع الوسطيين تشكيل حكومة تعالج الوضع القائم".

ولفت جعجع الى انه "ستقدم عريضة لرئيس المجلس النيابي نبيه بري تتمنى عليه دعوة مجلس النواب لجلسة قبل آخر الشهر للتمديد لريفي"، معتبرا ان "حزب الله" كان متاكدا انه اذا لم يحصل التمديد لريفي فميقاتي لن يستمر برئاسة الحكومة وبقي الحزب على موقفه من رفض التمديد لريفي".

واشار جعجع الى "انه يرى فراغ طويل على كل المستويات من وراء دعوة الفريق الآخر لطاولة الحوار، ولذلك يجب ان نسعى لتحصل استشارات سريعة، الفريق الآخر".