من المجهول الذي خلص الشيخين من ايدي المعتدين؟


روى الشيخ مازن حريري لصحيفة "الحياة" ما جرى معه اثناء حادث الاعتداء في منطقة خندق الغميق، موضحاً انه ورفيقه الشيخ ماهر فخران اوضحا لعناصر الجيش انهما لا يستطيعان العبور في المحلة المذكورة وأنهما رجلا دين ووضعهما "حساس"، الا ان العناصر اصروا على سلوك الطريق وطمأنوهما الى ان الوضع هناك مستتب، فقصدا المحلة للانتقال منها الى منطقة الضناوي، الا انهما فوجئا بمجموعة شبان تجمعوا حولهما وبدأوا ضربهما من دون سبب.

واشار حريري الى ان احدهم خلصه لسبب يجهله أخذنه من بين المجموعة وأعطاه الدراجة وقال له:" خلّص نفسك واهرب".
فيما اخذت مجموعة اخرى الشيخ فخران وضربوا رأسه بواجهة زجاجية تابعة لمحل حلاقة وكسروا الواجهة بواسطة رأسه ثم ادخلوه الى المحل وسحب احدهم ماكينة حلاقة وراحوا يحلقون له لحيته.




ولفت الى ان الشخص نفسه عمل على تخليص الشيخ فخران، كاشفا ان عند وصوله لعناصر الجيش احداً لم يحرك ساكناً، بل راحوا يجرون اتصالات بواسطة الاجهزة التي يحملونها .