علوش: عون كان ومازال الدمية التي استخدمها الحزب


رأى القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفي علوش ان “استقالة الرئيس ميقاتي لا تلغي مفاعيل قبوله بالتكليف من الأساس وارتكابه الجريمة بحق الديموقراطية والاستقرار الأمني، من خلال ارتضائه بأن يكون “حزب الله” هو من يعيّن رؤساء الحكومات في لبنان، وبأن تكون عصابة القمصان السود قادرة ساعة تشاء وكيفما تشاء على تغيير المعادلات السياسية القائمة”، مشيرا الى ان “الرئيس ميقاتي لم يستقل نتيجة صحوة ضمير مفاجئة لديه، بل نتيجة تيقنه بأن المعسكر الذي أتى به الى رئاسة الحكومة عبر فصيله المسلح في لبنان، بات قاب قوسين من السقوط، فسارع الى القفز من مركبه لإنقاذ نفسه من حتمية الغرق معه، مستعملا بطاقة التمديد للواء ريفي كقارب نجاة للعودة به الى بر الأمان، وذلك بعد ان تردد باستعمال بطاقة استشهاد اللواء وسام الحسن للغرض نفسه”.




وأكد علوش لـ”الأنباء” الكويتية ان “استقالة الحكومة لن تدخل لبنان في الفوضى، لكونه موجودا فيها بالأساس ولم تستطع الحكومة المستقيلة إخراجه منها بفعل السلاح غير الشرعي بيد ميليشيا وعصابات “حزب الله”، معتبرا انه “يحاول الأمنيون عبثا إحلال الأمن في لبنان مادام سلاح “حزب الله” منبع الفوضى الأمنية، مغطى بمعادلة “جيش وشعب ومقاومة” ويزج بلبنان واللبنانيين في حروب إقليمية لا مصلحة لهم بها”.

واعتبر علوش ان “أكثر ما يدعو للأسف في مخططات “حزب الله” هو ان عون كان ومازال الدمية التي استخدمها الحزب لتحقيق سياسات النظامين السوري والإيراني والعبور منها الى ولاية الفقيه، فكان الورقة التي ساهمت بشكل مباشر في تدمير لبنان سياسيا واقتصاديا وأمنيا واجتماعيا”.

وعلى مستوى التدهور الأمني في طرابلس، أكد علوش أنه