أحمد كرامي: إذا أصر عون على “الأرثوذكسي” فنحن بالمقابل نرفض السير به


أوضح وزير الدولة أحمد كرامي أن "الإقتراح الأرثوذكسي مرّ في اللجان المشتركة لكن البحث لم ينتهِ هنا، إذ أمامه ايضاً الهيئة العامة لمجلس النواب، حيث سنعارضه بكل إمكاناتنا". ورأى أن "هذا القانون يفرّق ولا يجمع اللبنانيين، ويؤدي الى كونتونات لا طعم ولا لون لها، في حين نحن نسعى الى التقريب بين اللبنانيين"، مؤكداً "رفض الإقتراح الأرثوذكسي بكل الآليات البرلمانية المتوافرة".





وأشار في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، الى أننا "نمشي بأي اقتراح قانون إذا كان قريباً من تطلعاتنا حتى ولو كان مقدّماً من "القوات اللبنانية" و"الكتائب" و"المستقبل" و"الحزب التقدمي الإشتراكي"، لافتاً الى أنه "يفترض درس أي صيغة وفق النظام المختلط". ودعا كل فريق الى "تقديم التنازلات من دون التمسك بالإقتراح المفصّل على قياسه"، قائلاً: "يفترض بكل الأفرقاء تقديم التنازلات لنصل الى قانون يرضي الجميع"، ومشدداً على أن "ما يهمنا اليوم هو الوصول الى الوفاق الذي يبقى الأساس".


ورداً عن سؤال عن أن "العماد ميشال عون يعلم أن الإقتراح الأرثوذكسي لن يمرّ لكنه متمسك به لتحقيق أكثر ما يمكن من مكاسب، أجاب كرامي: "لا أعتقد ان (رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب) العماد ميشال عون سيبقى متمسكاً بـ"الأرثوذكسي" إذا تم التوصل الى قانون يحفظ حقوق الجميع والطوائف. ولكن المهم ان نتوصل الى مثل هذا القانون".


وشدّد على أنه "ليس وارداً إطلاقاً السير بالطرح الأرثوذكسي"، قائلاً: "إذا كان عون مصراً على الإقتراح الأرثوذكسي فنحن في المقابل نرفض السير به".


من جهة اخرى، ورداً عن سؤال حول جلسة مجلس الوزراء بالأمس، أوضح أنه "حصل نوع من سوء التفاهم في ما يتعلق بداتا الاتصالات، حيث كان الجدال طويلاً في جلسة الأمس، ولكن في النهاية توصلنا الى نتيجة أن هذا الأمر من صلاحيات رئيس الحكومة بناء على القانون 140، حيث عندما يصل الى رئيس الحكومة اي طلب للداتا ويقتنع به لضرورات أمنية فإنه يحيله الى وزير الاتصالات الذي لا يفترض أن يكون لديه أي مانع". وأضاف: "ما تمّ التوصل اليه في مجلس الوزراء بالأمس كان ممتازاً جداً".