//Put this in the section

حوري: تحالف “14 آذار” هو تحالف ديمقراطي وليس تحالفاً شمولياً



عضو كتلة المستقبل النائب عمّار حوري، إنّ "ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، ستمثّل مجددا المشهد الجامع، لقوى الرابع عشر من آذار، التي لا خوف على تحالفها، على الرغم من التباين الظاهر بينها، بشأن القانون الانتخابي".

واوضح حوري إنّه "رغم التباين الظاهر بين "المستقبل" وحلفائه، لكنّ محاولات ضرب تحالف الرابع عشر من آذار، عبر القانون الانتخابي، لن تحقق المبتغى المرجو منها، لأنّ ما يجمع "14 آذار" هو الدم والشهادة، والإيمان بالدولة، إضافة إلى الحرية والإستقلال".

وشدد حوري على أنّ تحالف "14 آذار" هو تحالف ديمقراطي، وليس تحالفاً شمولياً على غرار تحالف الثامن من آذار "فنحن صحيح مختلفون حول القانون الإنتخابي، لكننا متفقون على الخطوط العريضة، ومن بينها المحكمة الدولية، الربيع العربي، سيادة لبنان، اتفاق الطائف. لذلك إنّ قدر تحالف الرابع عشر من آذار هو البقاء والإستمرار، ولا شك إنّ التباين الظاهر اليوم، بشأن القانون الانتخابي، سيزيد من عضد 14 آذار القويّة بجمهورها".

واشار إلى أنّ "الحقد العوني على تيّار المستقبل ليس وليدة اليوم، ولذلك إنّ محاولات تشويه صورة ومسيرة الحريري، ستذهب أدراج الرياح"، متوجّها إلى العونيين بالقول: "أن تهاجموا كبيرا، مثل رفيق الحريري، فلا يعني أنّكم أصبحتم كبارا، فالصغير سيبقى صغيرا، والكبير حتما سيبقى كبيرا"، مؤكدا أنّ "رفيق الحريري لم يكن رئيس حكومة سابق بالمعنى التقليدي، فرفيق الحريري هو استثناء في الحياة السياسية، وتأثيره سيبقى موجودا حتّى بعد مرور مئة سنة على غيابه".