بعد تشكيل قيادة موحدة للحرس الثوري في لبنان والعراق ..إيران تخطط لاستهداف الكويت والسعودية والبحرين والإمارات


أقرت مصادر سياسية رفيعة داخل "التحالف الوطني" الشيعي الذي يقود حكومة نوري المالكي في العراق بأن القيادة الايرانية تستثمر تصاعد حدة الخلافات بين المالكي وبين السنة, وانشغال الاجهزة الامنية العراقية في محاربة تنظيم "القاعدة" والجماعات المسلحة الاخرى, بهدف توسيع الأنشطة الاستخبارية بالتعاون مع حزب الله من دون علم السلطات في بغداد




وكشفت المصادر لـ "السياسة" الكويتية أن قيادة الحرس الثوري الإيراني أنشأت غرفة تنسيق موحدة بين قيادتها في لبنان برئاسة حسن مهدوي وقيادتها في العراق برئاسة محمود فرهادي, الذي اعتقلته القوات الاميركية العام 2007 في محافظة السليمانية الكردية شمال العراق, غير ان المالكي أفرج عنه قبل عامين بعد اتمام الانسحاب الاميركي الكامل, ليعود بعدها فرهادي الى نشاطه القيادي على الساحة العراقية

وبحسب المصادر, فإن توحيد قيادتي "الحرس الثوري" في لبنان والعراق يهدف إلى تقوية المواجهة المحتملة داخل الاراضي السورية للدفاع عن النظام وتعزيز العمليات الامنية الحيوية ضد بعض دول المنطقة التي تصنف على انها معادية للنظام الايراني, غير ان اهم ما تعنيه وحدة قيادتي الحرس في لبنان والعراق هو اضافة اهداف جديدة لللقيادتين: فقيادة الحرس في لبنان كانت تعمل على تسليح وتأهيل "حزب الله" واستهداف المعارضة السنية اللبنانية, فيما يستهدف عمل قيادة الحرس في العراق السنة والقوات الاميركية عندما كانت موجودة بكثافة.

واستناداً إلى المصادر, فإن السعودية والاردن والكويت والبحرين والامارات تأتي في مقدمة الدول المستهدفة من قيام قيادة موحدة لـ"الحرس الثوري" في لبنان والعراق, وإن اهداف العمليات الحيوية التي ستتم في الفترة القريبة المقبلة ستشمل تجنيد اشخاص عراقيين بينهم أكراد شيعة وتركمان شيعة وتشكيل خلايا مسلحة وخلايا لجمع المعلومات وتهريب السلاح وتمويل جماعات سياسية, وتنفيذ هجمات ارهابية واغتيالات لزعزعة الاستقرار الداخلي في هذه الدول