مخاوف طرابلسية حقيقية


تسري في طرابلس شائعات ومخاوف من انطلاق جولة عنف جديدة في المناطق الساخنة في التبانة وجبل محسن لن تكون كسابقاتها هذه المرة لا من حيث المدة ولا من حيث التطور في استخدام الأسلحة، وهي قد لا تنحصر في المناطق التقليدية.




وتقول مصادر طرابلسية ان ما يجري ناتج عن تراخي الدولة تجاه الخروق الأمنية والتي طالت هيبتها وصولا الى كسرها في بعض الأماكن كما حصل في المستشفى الإسلامي، لافتة الى أن المطلوب اليوم أن تبقى أرض طرابلس جاهزة لتنفيس الاحتقان.

وفي هذا الإطار، أطلق النائب محمد كبارة صرخة معتبرا أن طرابلس «تتعرض لمؤامرة، وأن شوارعها باتت مرتعا لسلاح الفوضى، فيما القنابل الليلية تروع الآمنين وتستهدف سلامتهم، والدولة غائبة كي لا نقول متواطئة، والأجهزة الأمنية مقصرة، وأهل طرابلس وحدهم يدفعون الثمن من سمعة مدينتهم واقتصادها وتجارتها وسياحتها»