//Put this in the section //Vbout Automation

الولايات المتحدة تقوم بتدريب الثوار السوريين للسيطرة على الاسلحة الكيمائية و منع المتشددين من الاستيلاء على قيادة المعارضة



ذكر موقع "دبكا" الإسرائيلي أن وزير الخارجية الأميركية جون كيري بدا وكأنه يضع سياسة جديدة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما

وأشار الموقع الى أن "الملاحظات التي أطلقها كيري تزامنت مع تقارير تفيد أن الولايات المتحدة تكثف دعمها للمعارضة السورية وقد يتضمن هذا الدعم تدريب المتمردين في قاعدة عسكرية في المنطقة، ومساعدات غير فتاكة ومعدات مثل المركبات الآلية ومعدات للإتصالات عتاد للرؤية الليلية"، معتبراً أن "ملاحظات كيري لا تعكس سياسة جديدة وهي مجرد إعادة نظر في التعريفات القديمة التي تؤكد عدم تدخل الولايات المتحدة في النزاع السوري أكثر من "زيادة دعم" المعارضة "لاول مرة".

وكشف موقع "دبكا" أنه منذ أكثر من سنة، تقوم الولايات المتحدة بتدريب المتمردين السوريين لتنفيذ ثلاث مهمات:

1- السيطرة على ترسانة الاسلحة الكيمائية التي يمتلكها الرئيس السوري بشار الاسد

2- إنشاء نواة قيادة موالية للغرب تشكل عنصر في حكومة مرحلة ما بعد الأسد

3- منع الفصائل الإسلامية المتشددة بما فيها تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة من الاستيلاء على قيادة المعارضة

وأوضح "دبكا" أن "هذه المهمات لم تنفذ، فلا تزال حتى الآن الأسلحة الكيمائية في يد الأسد وجيشه ولم يتم استخدامها خلافاً لمزاعم المتمردين".
 
وكشفت مصادر "دبكا" العسكرية والروسية للمرة الأولى أن هذه الخطط ترتكز في المقام الاول على وضع خطوط الهدنة التي تقسم البلاد الى قطاعات منفصلة وتوزع مسبقاً القطاعات بين المتمردين و الموالين للاسد
 
وإعتبر موقع "دبكا" أن الهدنة تشكل أساس الاتفاق المتوقع طرحه من اجل انهاء الحرب في سوريا. ومن المؤكد أن يكون هذا الاتفاق تحت الاشراف الروسي الأميركي المشترك. وأضافت مصادر "دبكا" أن الفريق الروسي والفريق الاميركي اتفقا على أنواع الاسلحة التي سترسل الى كل مجموعة من المجموعات المتمردة واتفقا أيضاً على تقاسم تكلفة الاسلحة