//Put this in the section //Vbout Automation

صرف الأموال للنازحين السوريين بطيء جدّا والكويت والإمارات الأكثر التزاما بالدفع


كان بارزاً ما نُقل عن أوساط قريبة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تعليقاً على الدعوات الى تجنيب لبنان المخاطر السورية ان «صرف الأموال للنازحين من سورية الى لبنان بطيء جدّا، وان لبنان يحتاج فورا الى مبلغ 370 مليون دولار أميركي وهو تلقى لغاية اليوم شيكات من الوعود لا أكثر، أما الدولتان الأكثر التزاما بالدفع فهما «الكويت والإمارات اللتان تقدمان مبالغ كبرى للنازحين».




واذ اوضح ميقاتي أن «الرغبة في تجنيب لبنان المخاطر السورية تقضي بعدم منع السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية من تطبيق القانون اللبناني، فلا يمكن تجنب المخاطر إذا لم تمتلك السلطات المختصة الحق بتوقيف أي شخص بجرم محدد ومثبت».

ولفتت أوساط رئيس الحكومة لصحيفة "الراي" الكويتية الى أنه «في الماضي كنا نقول إن سلاح «حزب الله» لا يؤدي الى حرب أهلية لأنه ما من سلاح يقابله، ولكن اليوم ثمة مجال لخلق جيش من قوى مدرّبة ومستعدّة لأن تدير سلاحها صوب «حزب الله» ما ينذر بجلب الصراع السني ـ الشيعي الى لبنان، من هنا فإن سياسة النأي بالنفس التي تبنتها جميع الأطراف اللبنانية باتت سياسة ملحّة ومطلوبة أكثر من أي وقت مضى على أن تترجم عمليا وليس نظريا فحسب».

واضافت ان «لبنان الذي يقول الغربيون ان اللجوء اليه يضعه «فوق برميل بارود متفجر» يعيش حالا من التوازن غير المستقرّ الذي يحتاج الى دراية عالية في المواقف السياسية والمعالجات الأمنية، فرقم الـ920 ألف سوري في لبنان ليس تفصيلا مقارنة بعدد سكان لبنان».