إيران تعلق على زيارة نجاد لمصر: لم نر أحدا حاول رمي حذاء


بعد مرور أكثر من 15 يوما، كشف أحد المسؤولين الإيرانيين، الأربعاء، عن تفاصيل الزيارة الأخيرة للرئيس الإيراني، أحمدي نجاد لمصر، وما تردد من أنباء حول المقابلة السيئة التي قوبل لها على المستويين الرسمي والشعبي، وإلى ما نشر من مقاطع فيديو تظهر ما يشتبه بأنه حذاء رُمي على القائد الإيراني.




ونقل تقرير نشر على وكالة فارس الإيرانية، على لسان رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، احمد موسوي قوله: "أنا وسائر أعضاء الوفد لم نر أحدا حاول رمي حذاء، ولكننا حظينا بحفاوة بالغة من المصريين خلال زيارتنا لبعض المناطق، مثل مزار راس الحسين والأزهر."

وأضاف المسؤول الإيراني متحدثا عن زيارة نجاد التي تمت في الخامس من فبراير/ شباط الجاري، "ولم نشهد إلا احتجاجا من قبل احد المراسلين أثناء سماحنا للناس بالدخول إلى السفارة خلال حضور الرئيس احمدي نجاد وهذا أمر طبيعي."

وقال موسوي: "شعرت أثناء المؤتمر الصحفي أن القضية مدبرة من قبل، وهناك من يريد الكشف عما جرى بحثه داخل اجتماع الأزهر."

وتابع حديثه قائلا: "كانوا يحاولون من خلال المؤتمر الصحفي إثارة مشاكل الشيعة والسنة والقضية السورية، الأمر الذي دعانا إلى التهديد بأننا سنغادر المؤتمر الصحفي إن جرى إثارة المسائل الخلافية في العلن."

وأشار رئيس منظمة الحج إلى أنه "عقب انتهاء اجتماع الوفد الإيراني مع شيخ الأزهر، لم يكن مقررا أن يعقد الرئيس الإيراني مؤتمرا صحفيا،" وتابع تفسيره قائلا: "عندما خرجنا من الاجتماع، كان هناك حشد من الصحفيين، وقد وقفت إلى جانب رئيس الجمهورية إثناء مؤتمره الصحفي لعله يحتاج إلى ترجمة ما."

وقال الموسوي: "من وجهة نظري فإن رسالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصلت إلى أسماع الشعب المصري بعد أربعة وثلاثين سنة."