صحيفة الرياض تشن حملة عنيفة على جنبلاط.. عبثي كالقذافي يحتاج طبيباً نفسياً لتشخيص مرضه

 

شنت صحيفة "الرياض" السعودية, القريبة من الدوائر الحكومية, أمس, هجوماً عنيفاً على النائب اللبناني وليد جنبلاط. وكتب يوسف الكويليت, في افتتاحية الصحيفة الصادرة أمس, ان "وليد جنبلاط لولا تباعد الجغرافيا بين لبنان وليبيا, لاعتبرناه التوأم مع (الزعيم الليبي الراحل معمر) القذافي, فصفاته تتلاقى مع عبثية الزعيم, فهو ينتقل من حزب ومنظمة, وتكتل لبناني إلى آخر, فمرة هو طائفي وأخرى قومي عربي, وثالثة أممي بنزعة اشتراكية"




واعتبر ان رجلا "بهذه التقلبات السريعة وتعددية المواقف, يحتاج لأن يعرض نفسه على طبيب نفسي يشخص حالته المرضية التي أساءت للبنان أولاً, وخلقت مشاكل داخلية في رحلاته بين تأييد نظام صدام, ثم معاداته له, وكذلك مع سورية, وحلوله ضيفاً على سفارات أجنبية وعربية, معتقداً أنه علامة فارقة في تحريك السياسة اللبنانية, وزعيم غير متوج لها"

وأضاف "لم يكن مفاجئاً أن يجتر (جنبلاط) شعارات وتصريحات بدأت مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر, وكررها صدام, والقذافي, وهي بلدان نفطية في مستوى دول الخليج, لكن حين يخرج جنبلاط وكأنه وصي على هذه الدول, بأن أموالها ملك للعرب فهو يدرك أن هذه التصريحات فرقعات تعكس مرضاً نفسياً لشخص يدعي المسؤولية الأدبية, وكان من المفترض أن يعرف ما هي أبجديات العلاقات السياسية مع بلده وتلك الدول".