الجراح : من حق سليمان رفض “الأرثوذكسي” لأنه مشروع فتنة


أعرب عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح عن أمله في أن يتمكن رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري من خلال لقاءاته مع عدد من قيادات "14 آذار" في باريس, التوصل إلى موقف موحد لهذه القوى, خاصة وأن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أكد تحالفه الانتخابي مع تيار "المستقبل".





وقال الجراح لـ "السياسة": "هناك تباين في وجهات النظر بشأن القانون الانتخابي, وليس هناك انقسام قد يؤدي لفرض عقد تحالف "14 آذار", لأن بقية القضايا موحدة لدى الأطراف كافة", مشيراً إلى أن "لقاءات باريس ستساهم بتوحيد وجهات النظر, خاصة وأن الرئيس سعد الحريري سيكشف عن مبادرة جديدة للانتخابات الخميس (غداً), يتوقع أن تكون منطلقاً لإزالة كل الهواجس لدى الأخوان المسيحيين وعودة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق".


الجراح لم ير مشكلة بحضور نواب "الكتائب" و"القوات" اجتماعات اللجان المشتركة اليوم وغياب نواب "المستقبل", لأن حلفاءه على حد تعبيره أخذوا قراراً بالحضور لمنع إحراجهم, كون عدم حضورهم اجتماع اللجان يفسر وكأنهم يعرقلون عملية الاتفاق على قانون جديد للانتخابات, سبق لهم أن توافقوا عليه في اللجنة المصغرة, مؤكداً عدم تخوفه من انقسام قد يحصل في "14 آذار".


وعن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الرافض للقانون الأرثوذكسي, ثمن نائب "المستقبل" عالياً موقف رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور وعلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك.


وقال: "من الطبيعي أن ينتقد المشروع الأرثوذكسي ويعتبره مشروع فتنة ويقضي على كل مقومات العيش المشترك والانصهار الوطني ويؤسس إلى حرب أهلية جديدة, ومن حقه كرئيس جمهورية أن يرفضه ويهدد بالطعن به في حال إقراره".