دفوني رافضاً التقوقع :أنا الماروني أطالب أن يكون بمقدرتي ترجيح فوز نائب سني أو شيعي .. حقوق المرأة أهم من الزواج المدني و القانون الانتخابي


خاص – بيروت اوبزرفر




 

بالرغم من إنغماسه بمشاغله الدائمة وإصداره لأغنية جديدة والتي حصدت أرقاماً قياسية بعد لحظات من إنطلاقها، أعرب رجل الأعمال والفنان و الناشط الإجتماعي والسياسي جورج دفوني في دردشة عبر الهاتف مع بيروت أوبزرفر أن الأمور لم تعد محمولة في لبنان ولم تعد معيبة فقط بل بلغت حد السفاهة

وتعجب دفوني من تصاريح رجال الدين المسلمين والمسيحيين التي بلغت حد التكفير قائلاً: بينما يتجه العالم إلى مزيد من العولمة والإنصهار، يصر رجال الدين على إعادتنا إلى العصور الوسطى، مضيفاُ أن "رؤساء الطوائف" في إشارة منه إلى السياسيين في لبنان، يقومون بتعزيز هذه الأفكار لأنهم المستفيدون الوحيدون على بث التفرقة بين الشعب اللبناني كونهم يكتسبون وجودهم من هذه التفرقة

ودعا دفوني رجال الدين إلى لعب أدوارهم الحقيقية التي تفرضها عليه دياناتهم ونصوص الإنجيل والقرآن والتي تدعو إلى المحبة وإحترام الغير وعدم التفرقة وألا يتدخلوا في شؤون الدولة المدنية

وأدان دفوني أي قانون انتخابي تقسيمي كالقانون الأرثوذكسي وقال: أنا الماروني الذي عايش كل المخاوف المسيحية أرفض هكذا قانون وأطالب أن يكون بمقدرتي أن أرجح فوز نائب مسلم شيعي كان أو سني أو حتى درزي هكذا يجب أن يكون قانون الانتخاب وليس مزيداً من التقوقع

وقال: إن الفرصة الآن مؤاتية لتصحيح أخطاء الماضي وإعادة لبنان إلى مركزه يوم كان سويسرا الشرق، مؤسف جداً أن نعود إلى التنازع بعدما سطرنا أمثلة كانت هي القدوة للربيع العربي، وكلي الثقة بالشارع اللبناني أنه لن يقبل أن يؤخذ به إلى الحروب مرة أخرى. فاللبناني يسافر إلى أقاصي الأرض ولن يقبل بعد الآن على أن يتحسر على الفرص الضائعة

وختم دفوني حديثه قائلاً: هناك أمر أخر أكثر أهمية من الزواج المدني والقانون الإنتخابي وهو حقوق المرأة في لبنان وموضوع الكوتا النسائية فهو أحد دعائم الخروج من الأزمة الحالية