عبوة حي السلم صغيرة ودوافعها قد تكون شخصية


في حدث هو الاول من نوعه منذ عام 2003، هزّ انفجار منطقة حي السلم قرابة العاشرة ليلاً اتضح بعده انه ناجم عن عبوة ناسفة كانت موضوعة تحت سيارة من نوع "هوندا" تعود ملكيتها للمواطن عباس مظلوم قرب خيمة عاشورائية لحركة امل.




واوضحت معلومات "الجديد" أن الإنفجار وقع في الجهة اليمنى من المقعد الخلفي من السيارة.

على الفور هرع الشبان القاطنون في المنطقة الى الشارع متفقدين ما حصل ليتبين ان الاضرار اقتصرت على الماديات دون وقوع اي اصابات نتيجة الانفجار.

وفي هذا السياق تضاربت المعلومات حول زنة العبوة وقدرتها التفجيرية ، ففي حين قدرت مصادر امنية لصحيفة "النهار" زنتها بخمسة كيلوغرامات من مادة الـ"ت ان ت"، اشارت التقديرات الأولية بحسب صحيفة "الاخبار" الى أن زنة العبوة لا تزيد على 700 غرام، موضحة ان هذه الزنة دفعت بالمحققين والخبراء إلى استبعاد العمل "الإرهابي" بداية، إضافة إلى عدم إصابة أحد، لترجّح فرضية "العمل الشخصي".

الى ذلك اوضحت قيادة الجيش مديرية التوجيه اوضحت في بيان لها ان انفجاراً وقع في منطقة حي السلم فتدخلت قوة من الجيش وفرضت طوقاً امنياً حول المكان، كما حضر الخبير العسكري وقام بالكشف على مكان الانفجار، فتبين انه ناجم عن عبوة صغيرة كانت موضوعة تحت سيارة هوندا تخص احد المواطنين. واسفر الانفجار عن اضرار مادية من دون اصابات بالارواح، وقد بوشر التحقيق باشراف القضاء المختص.

بدوره تفقد قائد سرية الضاحية في قوى الأمن الداخلي المقدم محمد ضامن مكان الحادث، ليلحق به القاضي كمال نصار، بتكليف من المدّعي العام لدى محكمة التمييز القاضي حاتم ماضي.

وقد اوقفت القوى الامنية صاحب السيارة عباس مظلوم الذي أصبح في عهدة القاضي نصار وبوشرت التحقيقات معه.

كما طلب نصار من رجال الأمن وبعض ضباط الجيش السؤال عن هويات أصحاب المحال التجارية المنتشرة في الشارع حيث وقع التفجير لمتابعة التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.

وكانت عبوة ناسفة زرعت في آب عام 2003 داخل سيارة المسؤول في حزب الله علي حسين صالح امام منزله في منطقة الكفاءات بالضاحية الجنوبية وقد ادت الى اغتياله