جنبلاط يدعو الدروز للانضمام الى الثورة: القوات الشعبية مشروع تدميري سيقضي على ما تبقى في سوريا


أدلى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية جاء فيه: "مرة أخرى، يقدم النظام السوري مثالا جديدا عن سعيه المستمر الى تأجيج الحرب الاهلية بين السوريين، فتارة يقوم بتأليب المناطق المتجاورة على بعضها البعض مفتعلا حوادث الخطف والخطف المضاد لرفع مستويات التوتر والتشنج، وطورا يحرض الطوائف والمذاهب بهدف تحويل الانظار عما يقوم به من أعمال قتل وعنف مستمرة منذ قرابة عامين في ظل وقوف المجتمع الدولي موقف المتفرج".




اضاف: "إن إنشاء ما سمي الجيش الشعبي من شأنه أن يحقق أهداف النظام ويفتح رسميا آفاق الحرب الأهلية على مصراعيها ويزيد من فرص تأبيدها، ويجعل إمكانات الخروج منها مسألة في غاية الصعوبة لا سيما في ظل غياب ملامح أي تسوية دولية مع تباين تفسيرات الدول الكبرى حول الاتفاق الوحيد الذي طرح الحل السياسي أي إتفاق جنيف

لذلك، تأتي هذه الخطوة بإنشاء الميليشيا الموازية لتلغي أي بصيص أمل بالتوصل الى تسوية سلمية ولتؤكد استحالة نجاة سوريا من التدمير الكامل. من هنا، الدعوة موجهة مجددا الى العرب الدروز لتأكيد تراثهم الوطني والتاريخي في مواجهة الظلم ودورهم في حماية وحدة سوريا مع سائر المناضلين الوطنيين الاحرار".

وختم: "إن أي خطوات متهورة كالمشاركة في ما سمي القوات الشعبية ستشكل خطرا على وجودهم السياسي والحسي في كل المناطق السورية، فالنداء موجه اليهم مجددا للانضمام الى الثورة والامتناع عن الدخول في هذا المشروع التدميري الذي سيقضي على ما تبقى من بشر وححرٍ في كل أنحاء سوري"