تخوّف فرنسي من التمديد للمجلس النيابي


اكدت مصادر مطلعة لصحيفة "النهار" ان "باريس لا تريد التدخل في الوضع السياسي الداخلي غير أنها خوفا من اللهيب السوري تدعو الافرقاء اللبنانيين الى الحوار للتوصل الى هدفين: إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لدرء الأخطار التي يمكن ان تهدد لبنان"




واشارت الى ان "باريس ستطلب من المسؤولين اللبنانيين إعادة إطلاق هذا الحوار تحت جناح رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وعلى رغم أنها تدرك مخاوف المسيحيين، فإنها تؤكد ضرورة احترام المواعيد الدستورية في إجراء الانتخابات، وتتخوف من ان يستخدم فريق من اللبنانيين عدم التوافق على قانون للانتخاب من أجل منع حصول الانتخابات وبقاء الحكومة الحالية والتمديد للمجلس لأسباب تقنية، خصوصاً أن الخلاف لا يعكس تبايناً شكلياً في وجهات النظر، إنما يكشف النقاب عن أزمة حقيقية تتعلق بالنظام الديموقراطي اللبناني والعلاقة بين مكوناته".

ويمكن ان يتحول هذا الخلاف الدستوري بين الأطراف في رأي مصادر "النهار" فوضى سياسية في الشارع في ظل انتشار متزايد للسلاح. لذلك تدعو باريس الجميع الى التوصــــل الى تسوية مــــا على طـــريقة لا غالب ولا مغلوب اللبنانية.

ولفتت الى ان "فرنسا تسعى من خلال لقاءاتها بمسؤولين لبنانيين فاعلين الى تكوين صورة شاملة وكاملة للوضع من خلال البحث في ملفات عديدة  منها إمكان تشكيل حكومة اتحاد وطني والانتخابات والعلاقات مع سوريا وتداعيات أزمتها في لبنان وموضوع النازحين السوريين. كما ان لباريس مخاوف من الوضع الأمني وتدرك مدى التهديد الذي تتعرض له القيادات السياسية".