ارتباك انتخابي في زغرتا


تشهد زغرتا حراكا انتخابيا موزعا بين «تيار المردة» و«القوات اللبنانية» بعدما جهزا الماكينات الانتخابية وباشرا العمل مبكرا لخوض هذا الاستحقاق الذي يكتسب أهمية قصوى بالنسبة الى الطرفين.




ولاحظت مصادر مواكبة لصحيفة الأنباء الكويتية لهذا الحراك أن الأحداث المتتالية والمتسارعة يومياً في سورية تجعل رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية مربكا، مشيرة الى أن غياب الغطاء السياسي الكبير من قبل النظام السوري قد ساهم في هذا الإرباك، وهو ما أدى الى الحد من حركته الداخلية التي تراجعت أيضا نتيجة التزام فرنجية الدفاع عن الوزير السابق ميشال سماحة مع ما أثاره ذلك من اشمئزاز شمالي واضح سواء لدى المسيحيين أم السنة.. ودفاعه المستميت عن نظام الرئيس بشار الأسد من دون قراءة المعطيات والتطورات الجديدة

 وتشير المصادر لصحيفة الأنباء الكويتية أيضا الى ان فرنجية غير مرتاح انتخابيا، لاسيما بعد فشل وزير الدفاع فايز غصن المحسوب عليه، في الانتصار بمعركة الكورة وعدم قدرته على دعم مرشح الحزب القومي. وتحدثت المصادر عن ان فرنجية شكل خلية انتخابية مصغرة مؤلفة من الوزير السابق يوسف سعادة ونجله طوني سليمان فرنجية وفيرايمين مهمتها التواصل مع القواعد الزغرتاوية، استعداد لخوض المعركة الانتخابية المرتقبة مع القوات اللبنانية التي سبق وان واجهت الحزب القومي في عقر داره أميون، وربحت المعركة، وهي اتخذت قرارا بأن تكون زغرتا صورة جديدة عن أميون.