إيران تحول سفنها من قناة السويس لجنوب شرق آسيا


الأناضول – شهدت أعداد السفن الإيرانية المارة بقناة السويس تراجعا خلال العام الماضي 2012 بنسبة 50% لتصل إلى 7 سفن فقط، مقابل 14 سفينة في 2011.




وقالت إحصائية الملاحة السنوية لقناة السويس، والتي صدرت أمس وحصلت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منها، إن إجمالي حمولات السفن الإيرانية المارة قناه السويس بلغت 201 ألف طن بانخفاض 29% عن حمولات السفن المارة خلال العام السابق له والتي بلغت 283 ألف طن.

وأرجع سمير معوض، خبير النقل البحري في مصر تناقص أعداد وحمولات السفن الإيرانية المارة بقناة السويس لاتباع طهران سياسة اقتصادية جديدة بتوجيه النصيب الأكبر من صادراتها ووارداتها السلعية والنفطية مع الدول الأخرى إلى دول جنوب شرق آسيا والصين.

وقال معوض في مقابلة هاتفية مع مراسلة الأناضول "إيران وجهت صادراتها من النفط ومشتقاته إلى دول جنوب شرق آسيا في الفترة الأخيرة، خاصة بعد فرض الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي عقوبات على طهران تفرض الحظر على صادراتها من النفط كعقوبة لها لتعزيز قدرات برنامجها النووي".

وقال محمود رزق نائب مدير إدارة التخطيط والبحوث بقناة السويس في تصريحات سابقة للأناضول إن كثيرا من الدول تستخدم سفن ترفع أعلام دول أخرى مثل بنما وليبيريا وغيرها من الدول التي تمنح تخفيضات كبيرة على استخدامها، وهو أمر متعارف عليه في اقتصاديات النقل البحري عالميا".

وتعتبر أهم صادرات إيران المارة عبر قناة السويس البترول والمعادن المصنوعة، فيما تعتبر أهم وارداتها المارة الكيماويات والحبوب والخامات والمعادن والأسمدة.