في البدء كانت الكلمة – طوني انطون


لا ارى ان اقتراح القانون الارتوذكسي يحمل المن والسلوى للمسيحيين واجزم ان وحدة 14 اذار اكثر ضرورة للبنان من اي شيئ اخر والرفقة مع التيار الوطني الحر لا تفيد في ظل تموضع العماد ميشال عون السياسي وتفاهمه مع سلاح حزب الله وانخراطه في مشروعه .




الاكثر اهمية في هذه المرحلة هو البحث عن ضمانات عربية ودولية لاحترام المواعيد الدستورية واجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد لان هذا هو اخر ما يربطنا بالجمهورية الثانية واي اخلال فيه سينقلنا الى البحث في الجمهورية الثالثة في ظل اختلال واضح في موازين القوى اسبابه معروفة لدى القاصي والداني وساعتها سنبكي مثل النساء على وطن لم نحافظ عليه مثل الرجال،

حزب الله الذي سبق له ان لمح الى المثالثة على لسان راعيته ايران وينتظر الفرصة المؤاتية لمعاودة مطالبته . علنا وبفجور تؤمنهما الخلطة العجيبة الغريبة التي سارت في تأيد الاقتراح الارتوذكسي دون تحسب او حساب ؟

الكلمات الواقفة لا تفيد في شيئ اليوم ومثلها الاستعانة بالشتاميين لتسعير النار التي تقضم الثقة بين الحلفاء وتجعل ايران وحزبها يفركان الايدي طربا وسرورا لان حصان طروادة نجح في ادخال"السوسة" الى قلب الدار واستدرج الجميع للعمل في خدمة المشروع الممانع وفي بالهم انهم يواجهون مخططاته ويوقفون تمدده في كل انحاء الجمهورية؟