أليس بعض ذراري المسلمين في سورية ..أشد بأساً على الثورة من العلويين ؟؟؟ – د. موفق مصطفى السباعي


بالرغم من أن عنوان المعركة الدائرة في سورية منذ إثنين وعشرين شهراً .. أصبح ظاهراً .. واضحاً .. مكشوفاً لا لبس فيه ولا غموض .. وهو الحرب بين المسلمين وبين الشيعة والعلويين ( النصيرين ) .. وبالرغم من التصريحات العلنية الصريحة من الحلف الشيعي العالمي بالتأييد المطلق والمفتوح وبلا حدود للنظام الأسدي .. وبالرغم من الممارسات الفعلية العملية على أرض الواقع لأفراد هذا الحلف الذين تقاطروا من أنحاء المعمورة للدفاع ..والتضحية بالروح والمال عن النظام الأسدي ..وأسر كثير من المقاتلين الشيعة وإجراء صفقة تبادل لأسراهم مع أسرى الثوار أخيراً .. وقتل أعداد غير قليلة منهم ..




بالرغم من كل هذا إلا أن بعض ذراري المسلمين في سورية وحتى خارجها لازالوا يدافعون عن النظام الأسدي دفاعاً مستميتاً .. ويقدمون أموالهم وأرواحهم رخيصة في سبيل بقائه وتطويل عمره .. سواء كانوا في الجيش أو المخابرات أو الشبيحة أو سواء في الإعلام والوزراء .. حيث أن معظمهم من ذرية تزعم أنها تنتسب للإسلام .. بل يتفاخر بعضهم أحياناً بأن لهم صلة بالإسلام ..ويستشهدون بآيات الله على صحة موقفهم ..وإستقامة طريقتهم ..

يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ…. وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ..

أؤلئك خانوا الله ورسوله .. وطعنوا في دينهم .. وتجردوا من قيمهم وأخلاقهم .. بل تجردوا من إنسانيتهم وبشريتهم ..

إنهم يرون القتل يستحر في أمتهم وشعبهم .. بل وفي أقربائهم وأبناء عشيرتهم .. بل الأنكى والأشنع هم يمارسون القتل والتخريب والتدمير وإهلاك الحرث والنسل .. وحرق البيوت وتعذيب الناس في السجون والمعتقلات .. وإغتصاب الحرائر العفيفات .. وما قصة أم عدي عنكم ببعيدة .. وما هي إلا قصة واحدة من آلاف القصص .. حيث كان زوجها المنتسب إلى الإسلام .. يمارس قتل الثوار والمتظاهرين .. بينما هي إمرأة عفيفة طاهرة مسلمة صالحة .. رأته يمارس القتل أمام عينها .. فلم تتحمل هذا الإجرام السافر الشنيع .. فطعنته بسكين المطبخ فقتلته غيرة وإنتقاماً لدينها وربها وأبناء دينها .. غير أن كثيرين منهم لا يزالون يمارسون قتل أبناء دينهم سواء بالسنان أو اللسان دون أن يرف لهم جفن .. بل يستمتعون ويتباهون في ذلك .. بل بعضهم يمارس طريقة أخزى وأشنع .. وهي الوشاية والإخبار عن أهلهم وإخوتهم وأبيهم وأبنائهم للمخابرات العلوية ليسجنهم ويقتلهم ..

العلويون وأبناء المتعة .. وأحفاد أبي لؤلؤة المجوسي .. وذرية ابن سبأ اليهودي من كل مكان في الكرة الأرضية .. يتحالفون مع بعضهم ويتضامنون ويتعاونون ويتكاتفون جهاراً عياناً .. للمحافظة على نظام بشار .. بينما كثير من ذراري المسلمين – وليسوا قليل كما يتصور ويتخيل البعض – حكاماً ومحكومين .. وزراء ومسؤولين .. كتاب وأدباء .. إعلاميين وفنانين .. حتى وعلماء دين وشيوخ .. تجار ورجال أعمال ..يساعدون ويدعمون نظام بشار ..

ولماذا بشار بالذات ؟؟؟ هل لهذا المخلوق المعتوه الأبله له كل هذه القيمة ؟؟؟

بالتأكيد لا …

ولكنه أصبح رمزاً للخنى والخيانة … رمزاً للشيعة واليهودية والصليبية والعلمانية والقومية .. رمزاً للحقد والكراهية والعداوة للإسلام .. رمزاً للحرب على الإسلام بإسم معاداة الإرهاب والتشدد الإسلامي المزعوم .. رمزاً لمنع عودة المسلمين إلى دينهم والتمتع بفضائله .. وعودة البشرية جمعاء إلى فطرتها وربها .. رمزاً لإبقاء المسلمين عبيداً أذلاء للحكام والقوى المتجبرة المهيمنة على بلادهم .. رمزاً لإشاعة الفاحشة والرزيلة بين ذراري المسلمين .. وتخديرهم بالإستمتاع بالشهوات والملذات .. رمزاً لإطفاء نور الله الذي أخذ يتوهج ويتأجج في قلوب بعض ذراري المسلمين .. رمزاً لإبقاء الشعوب العربية ترزح في إهاب العبودية والخنوع للطواغيت والحكام المستبدين .. رمزاً لتخويف وترهيب الشعوب العربية من الإنعتاق من الرق والعبودية والمطالبة بالحرية .. رمزاً لإبقاء القوى الإستعمارية القديمة والحديثة متحكمة في مصير العرب والمسلمين .. رمزاً للمحافظة على الكيان اليهودي سليماً من الأذى ..

لهذا بشار المسخ يستجلب إهتمام ورعاية قوى الأرض كلها سراً وجهراً ..

والمغفلون من ذراري المسلمين .. نائمون في سباتهم يسرحون .. وفي ملذاتهم وشهواتهم يمرحون .. وفي غبائهم وإنطماس بصيرتهم يدعمون أعداءهم في قتل إخوانهم .. وهم سيُقتلون على يدي أعدائهم أيضاً .. لأن العدو لا يفرق بين ذرية من المسلمين صالحة أو طالحة فهو يعاديها كلها على السواء ..

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا..

نعم هذا الخلف الذي دعم حكم الأسد خمسين سنة بالمال والسلاح واللسان .. ولا يزال .. لهو أشد بأساً وضراً على المسلمين من العلويين والشيعة الصفويين والصليبيين واليهود أجمعين …

فهل يستفيق هذا الخلف من سكرته وضلالته ؟؟؟