هؤلاء هم أبرز المعتزلين في 2012


شهد عام 2012 اعتزال أربعة فنانين مكتفين بما قدموه خلال مسيرتهم الفنية، وإن تباينت الأسباب التي دفعت كل واحد لإتخاذ هذا القرار.




بداية أعلن الفنان اللبناني فضل شاكر اعتزاله الغناء، وهي الفكرة التي أعلن عنها أكثر من مرة في تصريحات له، ولكنه كان ينتظر انتهاء عقده مع شركة روتانا ليترك خلفه عددًا من الأغاني المميزة التي قدمها في مسيرته الغنائية ويختفي عن الساحة شكل كامل.

وأشار فضل في آخر تصريحاته النارية إلى أن الفن حرام، وأنه نادم على خوضه هذا المجال، فأطلق لحيته وأعلن تديُّنه ولم يظهر إعلاميًا بعد اتخاذ ذلك القرار.

وقبل أن تبدأ مسيرتها الغنائية في سوق الكاسيت من خلال أول ألبوم غنائي لها، قررت الفنانة المغربية الشابة بسمة بوسيل الإعتزال استجابة لرغبة زوجها الفنان الشاب تامر حسني، الذي طلب من المنتج محسن جابر إلغاء ألبومها الذي سجلته بالفعل وعدم طرحه في الأسواق، وهو ما استجاب له نظرًا للعلاقة الطيبة التي تجمع بينهما.

ولم تظهر بسمة بوسيل بعد زواجها سوى برفقة زوجها في ثلاثة مناسبات خاصة فقط، ويتردد أنها حامل في شهرها الرابع بانتظار مولودها الأول.

والمفاجاة كانت في اعتزال الفنانة الشابة حنان ترك بعد ارتدائها الحجاب منذ أربع سنوات، وأعلنت الخبر خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "أنا والعسل" الذي قدمه الإعلامي نيشان خلال رمضان، لتطلق مفاجاة من العيار الثقيل لجمهورها بالتزامن مع عرض آخر أعمالها "الأخت تريزا".

وأكدت حنان تفرغها لأسرتها ووالدتها والمشاركة في الأعمال الخيرية نظرًا لرغبتها في عدم الشعور بالذنب والإلتزام بالمفهوم الصحيح للحجاب الذي ارتدته برغبتها قبل 4 سنوات، تاركة مكانتها كنجمة سينمائية أولى بين بنات جيلها ومركزة عملها على التليفزيون بشكل كبير، حيث حرصت على تقديم مسلسل درامي كل عام.

أما الفنانة اثار الحكيم، وعلى الرغم من غيابها خلال الفترة الأخيرة وعدم تقديم أي أعمال فنية إلا أنها أعلنت اتخاذها قرار الاعتزال بسبب سوء الأعمال الفنية التي تعرض عليها وعدم وجود أعمال ذات مضمون جيد يمكن أن تقدمها، بينما أعلنت انشغالها بالشأن العام والعمل الاجتماعي وكانت أحد الداعمين للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في الانتخابات الرئاسية وشاركت في العديد من التظاهرات.