//Put this in the section //Vbout Automation

دفوني : حملت إلى لبنان العديد من المشاريع لكن المسؤولين لم يهتموا لانهم لم يجدوا مكاسب شخصية


خاص – بيروت أوبزرفر




علّق الفنان ورجل الأعمال اللبناني المقيم في الولايات المتحدة جورج دفوني على أحداث عام 2012 بمقطع من أغنيته الجديدة : "بشكر الله" كان عاماً صعباً بعض الشيء ولكن بمساعدة الله والعائلة والأصدقاء إستطعت أن أحقق الكثير

دفوني وفي حديث لبيروت أوبزرفر قال متأثراً: كان لي في عام ٢٠١٢ جولات صعبة مع المرض لكن مع الإرادة والعناية الإلهية إستطعت أن أتجاوز هذه المرحلة، وعملت على الإستفادة منها عبر أخذ العبر كيف أن الانسان يمكن أن يصل إلى أعلى النجاحات وفي لحظة واحدة تنقلب عليه الأمور رأساً على عقب، واستطرد قائلاً: ليس لأنني لا أعلم هذا لكن ضرورة التواضع ومعرفة أن الإنسان معرض لأي خطر زادت عندي إندفاعي لمساعدة الآخر

وأضاف: يسخّر الله لنا أناس لتساعدنا ويسخّرنا لكي نساعد الآخرين بدون أي حدود فهناك الكثير من المحتاجين وخصوصاً الأطفال، وحقيقة هذا ما أضعه نصب عيني في العام المقبل

وعن التجربة الأصعب التي مر بها لهذا العام قال: هناك تجربة صعبة مررت بها افضل عدم الافصاح عنها.. وقفت عاجزاً أمامها بالرغم من الكثير من الإمكانيات التي أملكها مادية ومعنوية

كما لم ينس بعض الصعوبات في أعماله بسبب الظروف الإقتصادية لكنه إستطاع أن يتغلب عليها ويستثمرها لصالحه

وشكر دفوني أصدقاءه على صفحته على الفيسبوك عازياً الفضل الكبير لهم في مقاومة الصعاب فلطالما كانوا إلى جانبه معنوياً وأمدوه بالقوة المطلوبة

وعلى الصعيد الفني أشار أنه لا يمكنه أن أبداً "فالنجاحات كثيرة وذلك كان واضحاً من الإقبال على الألبوم الذي أصدرته فضلاً عن الحفلات العديدة التي قمت بإحيائها مع عدد من النجوم الكبار في عالم الفن"، متوقعاً أن يحمل عام ٢٠١٣ نجاحاً أكثر من الـ ٢٠١٢ خاصة أنه يملك الكثير من المشاريع الجديدة

أما على الصعيد السياسي إعترف دفوني أن هناك أسباب أخرى بالاضافة التي ذكرها في الاعلام وراء رفضه للمنصب المهم الذي عرض عليه من قبل الإدارة الأميركية واعداً بالكشف عنها قريباً

و عن مروحة الاتصالات التي قام بها مع السياسيين في لبنان قال دفوني " زادوني احباطاً و غثياناً " لا أحد يهتم غير بمصالحه حملت معي العديد من المشاريع و الملفات التي تستطيع أن تحدث فرقاً كبيراً لكن لم يهتم أحد و السبب أنهم لن يستطيعوا احراز مكاسب شخصية منها و أضاف دفوني حقيقة لبنان لن يصل إلى خلاصه قبل نفض هذه الطبقة السياسية الفاسدة الامر لا يتعلق بالجوار أو باي محور المشكلة من عندنا نحن

و أخيراً تمنى أن تنتهي معاناة السوريين في أقرب وقت ممكن وأن يلهم الله السياسيين اللبنانيين لإعادة لبنان إلى سابق عهده وإلى حيث يستحق أن يكون

و أنهى دفوني حديثه بتوجيه الشكر لسيدة فاضلة و رائعة لطالما كان هاجسها الآخر و مساعدة المحتاج و دعم عائلتها و هي والدته و قال حقيقة لم أكن لاصل لعشر ما أنا عليه لولاها