جعجع: لن أكون مرشحا لرئاسة الجمهورية بالشكل التقليدي


أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن المسيحيين لا يمكن أن يبقوا في هذا الشرق الا اذا اثبتوا أنهم في أصل هذا الشرق وتفاعلوا مع قضاياه سلبا ام ايجابا، معتبرا ان اكبر خطأ يرتكبه المسيحيون هو البقاء على هامش الاحداث




وشدد جعجع في حديث لمجلة "زحلة الفتاة" على أن قوى 14 آذار أعلنت منذ البداية انها مع الثورة السورية دون التعاطي بالشؤون العسكرية حتى لا تتعارض الثورة السورية مع مبادئ قوى 14 آذار,لافتا الى ان على الجميع تذكر ان هناك تشييع شهداء لحزب الله يسقطون في سوريا، وهذا أمر جاهر به الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في أحد خطاباته، وحسنا فعل الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر باللجوء الى القضاء ضد من أساؤا اليهما, بحسب قوله

واعتبر جعجع انه لو لم يتعاط احد مع السوري لما وصل البلد الى ما هو عليه، ولما تمكنوا حتى من قتل الشهيد رفيق الحريري

وعن ترشحه لرئاسة الجمهورية قال جعجع: "لن أكون مرشحا لرئاسة الجمهورية بالشكل التقليدي، من حيث ترتيب المواقف التي تتلاءم، بل انا اكمل عملي بشكل طبيعي كما انا، ولكن اذا اقتربت الانتخابات وتبين ان هناك توجهات لدى بعض الكتل في أن اكون في موقع الرئاسة، طبيعي انا اتمنى ذلك من باب انني اصبح في موقع يتيح لي تحقيق مشروعي واهدافي وتطلعاتي للبنان".

ورداً على ما قيل عن وجود استطلاعات رأي تؤكد ان عدداً كبيراً من المسيحيين باتوا خارج فريقي 14 و 8 آذار ، اكد جعجع :"انا لست مع هذا التوصيف، لأنني اطلعت بنفسي على استطلاعات رأي تناولت موقف المسيحيين من جعجع  وعون، وجدت قسماً معي وقسماً اخر مع عون، أما القسم الثالث لا مع عون ولا جعجع، ولكن عندما تسأل هذه الشريحة اسئلة سياسية تجد ان ثلثي هؤلاء مع توجهات 14 آذار، اما ما يتعلق بالحكومة، فقد جرى استطلاع رأي في كسروان مع الناس حول الحكومة فتبين ان 66 % من الناس في كسروان  ضد الحكومة. وان احزاب 14 و 8 آذار في كسروان لديها تقريباً  نفس القوة، ولكن هناك كتلة كبيرة تجد طرحها وميلها السياسي لصالح 14 آذار." وعما يتردد بأن الجنرال عون هو الاقوى مسيحياً، يضحك الحكيم ويرد فعلا انه الجنرال وهو الأقوى بين المسيحين  ولكن "شيعياً".

وعن الوضع في زحلة اكد جعجع ان ما يجري في زحلة من 5 سنوات هو ثورة بالمعنى الحقيق, مؤكدا ان "الثورة لا تستكمل فورا، بل يلزمها مراحل عدة .