سويسرا أفضل مكان يولد فيه الإنسان في ٢٠١٣ والإمارات في قمة الدول العربية


لو قدر لإنسان سيولد العام المقبل أن يختار مسقط رأسه، فأي الأماكن يختار؟ تبعًا لمسح شمل 80 دولة فسويسرا هي الأفضل له على الإطلاق. وعليه أيضا أن يتلافى ليس الدول العربية وحسب بل الاقتصادات الأوروبية الكبيرة أيضًا… وأن يطلق العنان لساقيه لمجرد ذكر نيجيريا.




سويسرا هي أفضل مكان في العالم يمكن أن يولد فيه الإنسان في 2013 ، وفقا لمسح واسع النطاق شمل 80 دولة تعتبر «رئيسية» بشكل أو آخر، وتداولت نتائجه الصحافة البريطانية الخميس.

وتحتل الدول الاسكندنافية النرويج والسويد والدنمارك، أماكنها ايضا في قائمة الدول الخمس الأولى من حيث الأفضلية لمولود جديد. وتحدد الجهة التي أجرت المسح وهي «وحدة استخبارات إيكونوميست»، المؤسسة الشقيقة للمجلة البريطانية الشهيرة ، هذه الأفضلية بعدة عوامل أبرزها «نوعية الحياة تبعا للمستوى المعيشي».

وبعبارة أخرى فقد جعلت الوحدة معيارها «الدولة التي توفر الفرص المثالية لشخص يولد العام المقبل بحيث يهنأ بأفضل الخدمات الصحية والأمان المعيشي والشخصي في سنوات عمره المقبلة». وحددت هذا المعيار نفسه عبر نتائج استطلاعها الناس في دول العالم الثمانين تلك عن مدى رضائهم عن نوع الحياة التي يعيشونها وإلى أي حد تشكل فيه مصدرا لسعادة الإنسان.

و بين أبرز العوامل في هذا الاتجاه أن يكون الإنسان ميسور الحال الى درجة الثراء أو شبيهه. لكن هذا يضاف الى عشرة معايير أخرى تؤلف «مؤشر الرضاء» الذي يجعل ولادة الإنسان في دولة معينة أفضل أو أسوأ بالنسبة له. ويتعلق بعض هذه المعايير بعوامل ثابتة كالجغرافيا، وبعض آخر بعوامل تتغير ببطء مثل التركيبة السكانية والملامح الاجتماعية والثقافية التي تتبع ذلك.

ويتعلق البعض الآخر بالمستوى المعيشي العام وحالة الاقتصاد العالمي نفسه. كما أخذ المسح في الحسبان الحالة المرجحة التي ستكون عليها الأشياء في العام 2030، وهو الوقت الذي يكون المولود في 2013 قد صار في عداد البالغين على الأرجح.

ولوحظ أن «الاقتصادات الصغيرة» هيمنت على المراتب العشر الأولى (استراليا في المرتبة الثانية مثلا)، وأن نصف هذه المراتب احتلتها دول أوروبية وإن كانت واحدة فقط منها (هولندا) عضو بالاتحاد الأوروبي.

ولوحظ ايضا تخلّف دول جنوب اوروبا، مثل اليونان واسبانيا والبرتغال، برغم عاملي الجغرافيا والمناخ المثاليين. ولم تسلم حتى «الاقتصادات الأوروبية الكبيرة»، مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا، فجاء أداؤها ضعيفا بالقياس الى أدوارها الكبيرة حاليا على المسرح الدولي.

أيضا، لم تنقذ البشارات الاقتصادية الصين والهند والبرازيل وروسيا رغم النظر ليها باعتبارها القوى العظمى المحتملة فأتت ضعيفة الأداء. وتشاركها في ذلك القوة العظمى اليوم، الولايات المتحدة، التي تصدرت القائمة في 1998. أما شرف المؤخرة فيعود الى نيجيريا، بمعنى أنها أسوأ مكان يمكن أن يولد فيه شخص في 2913.

بين الدول الثمانين كان ترتيب الدول العشر الأولى كالتالي:
1- سويسرا
2- استراليا
3- النرويج
4- السويد
5- الدنمارك
6- سنغافورة
7- نيوزيلندة
8- هولندا
9- كندا
10- هونغ كونغ (باعتبارها كيانا مستقلا عن الصين)

ووسط «اللاعبين الكبار» جاءت النتيجة كالتالي:
– الولايات المتحدة: المرتبة 16
– المانيا: المرتبة 16 بالاشتراك مع الولايات المتحدة
– فرنسا: المرتبة 26
– بريطانيا: المرتبة 27

 ووسط «القوى العظمى المستقبلية» جاء الترتيب كالتالي:
– البرازيل: المرتبة 37
– الصين: 49
– الهند: 66
– روسيا: 72

أما دول الشرق الأوسط فكان أداؤها كما يلي:

– الإمارات: 18
– إسرائيل: 20
– الكويت: 22
– السعودية: 38
– تركيا: 51
– الجزائر: 54
– ايران: 58
– تونس: 59
– مصر: 60
– المغرب 66
– الأردن: 69
– سوريا: 73

وأخيرا فقد احتلت هذه الدول ذيل القائمة في خمس مراتب تنازلية كالتالي:
– أنغولا: 76
– بنغلاديش: 77
– اوكرانيا: 78
– كينيا: 79
– نيجيريا: 80