//Put this in the section //Vbout Automation

ملكة جمال المغتربين اللبنانيين باتريسيا جعجع لبيروت أوبزرفر: دمي لبناني وليس سويدي وأتمنى أن يقترع المغتربون في الخارج

 




خاص – بيروت أوبزرفر

في مقابلة مع بيروت أوبزرفر، اعتبرت ملكة جمال المغتربين اللبنانيين لعام 2012 المقيمة في السويد، باتريسيا جعجع، أن الدم اللبناني يجري في عروقها ولبنان هو وطنها وليس السويد رغم أنها نشأت وترعرت هناك

وقالت إنها ستسعى من خلال لقبها إلى نشر صورة جميلة عن لبنان من خلال وسائل الإعلام، وستعمل على جمع التبرعات للأعمال الخيرية لمساعدة الأقل حظاً في لبنان، مشيرة إلى أنها تتمنى أن يقترع المغتربون في الخارج في الإنتخابات النيابية المقبلة لحثهم على المشاركة أكثر في الشِأن اللبناني

وفيا يلي نص الحوار الكامل

ما هي المهمة الأولى التي تضعينها نصب عينيك بعد فوزك بمسابقة ملكة جمال المغتربين لعام 2012

من أبرز أهدافي نشر رسالة جميلة عن لبنان. وطالما الناس يتحدثون عن لبنان، هناك احتمالات أكبر من شأنها أن تجعل اللبنانيين المغتربين المشاركة لإحداث فرق ما. أيضاً لدي هدف آخر هو جمع التبرعات للأعمال الخيرية عن طريق بعض النشاطات للبنانيين في السويد والتي أعتبرها وسيلة رائعة للمغتربين اللبنانيين للقاء بعضهم البعض ومساعدة الناس الأقل حظاً في لبنان

كملكة جمال المغتربين كيف يمكنك مساعدة الجالية اللبنانية، وهل تعتبرين لبنان ضمن نطاق مهامك

من خلال لقب ملكة جمال المغتربين لدي الفرصة لتحسين صورة لبنان. وذلك من خلال طرق مختلفة، مثل المناسبات الخيرية، وسائل الإعلام الإجتماعية والتلفزيون أيضاً. برأيي إن تذكير اللبنانيين المغتربين عن جمال لبنان قد يفتح قلوبهم ويجعلهم يدركون أنهم قادرون على صنع الإنجازات

ما رأيك بالتحضيرات التي رافقت تنظيم المسابقة والفريق الذي أشرف عليها

كل الإستعدادات جرت بسلاسة والفريق بأكمله كان رائعاً. لقد اندمجت مع الجميع وبفضل كل فريق التنظيم حصلت على تجربة فريدة من نوعها وأحسست كم أنا مميزة لأنني قادمة من بلد إسمه لبنان. أشكرهم جميعاً على حرفيتهم في العمل وعلى توفير الأمن وأنا ممتنة لهم للأبد

هل تعتبرين نفسك مواطنة لبنانية بالدرجة الأولى أو الثانية

على الرغم من أنني ولدت ونشأت في السويد إلا أنه لا يمكنني القول أنني سويدية أو أن السويد هي وطني، لأن ذلك ليس ما أشعر به. دمي اللبناني يجري في عروقي وهذا لن يتغير أبداً. ومع ذلك أشعر أنني من المحظوظين جداً لجميع الفرص العظيمة التي أعطتني إياها السويد

بماذا تنصحين أبناء الجالية اللبنانية خاصة أن لبنان مقبل على إنتخابات نيابية

نصيحتي لجميع المغتربين اللبنانيين هي العودة إلى وطنهم حاملين معهم مواهبهم وتعليمهم من أجل تطوير وإنماء لبنان. أما بخصوص الإنتخابات، أتمنى أن يتمكن المغتربون من الإقتراع في الخارج بحسب أماكن تواجدهم من أجل حثهم على المشاركة أكثر في الشأن اللبناني