//Put this in the section //Vbout Automation

أكثم بركات: دم الحريري أخرج بشار من لبنان ودم الحسن سيخرجه من سوريا


تفجير الأشرفية كان ضرورة لبشار للخروج من الدوامة التي يغرق فيها




مسلسل الإغتيالات مستمر وقد يطال شخصيات في 8 آذار لإشعال فتنة

أدعو الجميع في 14 آذار و8 آذار إلى الإتحاد في محور الخير

جماعة المجلس الوطني السوري بائعو بسطة

خاص – بيروت أوبزرفر

رأى رجل الأعمال السوري المعارض، أكثم بركات، أن تفجير منطقة الأشرفية في لبنان كان ضرورة ملحّة لبشار الأسد محاولة منه للخروج من الدوامة التي يغرق فيها، فأمر أدواته في لبنان لإستهداف الشهيد اللواء وسام الحسن لإفتعال بلبلة أمنية على الساحة اللبنانية تحرف الأنظار عما يجري في الداخل السوري ظناً منه أن هذا الحادث قد يؤجل سقوطه

واعتبر بركات، في حديث مع بيروت أوبزرفر، أن الشهيد الحسن كان له ثقله في لبنان، وإن كان عمله بعيداً عن الإعلام، وكونه رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومقرب من الحريري الأب والإبن، فإن اغتياله سيرتد سلباً على بشار الأسد ونطامه، وإذا كان دم الحريري أخرجه من لبنان، فإن دم الحسن سيخرجه من سوريا

وتخوف من أدوات بشار الأسد وشبيحته في لبنان، التي وصفها بخلايا سرطانية إرهابية تنهش في جسد الأمة والكيان اللبناني – السوري، مشيراً إلى إستمرار مسلسل الإغتيالات والتفجيرات في لبنان والتي قد تطال هذه المرة شخصيات ضمن صفوف 8 آذار لإشعال فتنة مع الطرف الآخر

واستغرب كيف أن بعض السياسيين اللبنانيين والسوريين مازالوا يدافعون عن النظام السوري، ودعاهم إلى الوقوف لحظة تأمل مع الذات ومراجعة النفس، وسأل: هل من أجل سقوط عائلة تحرقون أنفسكم شيعة ومسيحيين ومسلمين؟ هل بناء الوطن يتم عن طريق العنتريات؟ كما دعا الجميع سواء ضمن قوى 14 آذار أو 8 آذار، إلى الحفاظ على إستمرارية الوطن اللبناني والوطن السوري وإنقاذهما من الضياع والإتحاد فيما نسميه اليوم "محور الخير"، وبما أن القيادات اللبنانية لها خبرة وباع طويل في الديمقراطية وتتمتع بعلاقات جيدة في الخارج وخاصة الإقتصاديون ومنهم رئيس الحكومة، يجب أن يعملوا جاهدين على إنتاج مشروع وطني إقتصادي يخرج سوريا ولبنان من قدر النظام السوري، وعلى تفعيل الحراك السوري عن طريق الإتصال بوجوه جديدة وموجودة على الأرض وتجاهل كل الشخصيات "الديماغوجية" التي تدعي أنها معارضة وطنية وهي غير قادرة على تحقيق حتى برنامج بسيط، كما شدد على دعم الألوية المقاتلة بكل أشكالها سواء في لبنان وسوريا والتواصل معها ودعمها مباشرة وإعطائها المعلومات التي تساهم في ضرب النظام وتسرّع في إسقاطه

وفي سؤال عن المجلس الوطني السوري، رفض الإجابة قائلاً: سأوفر أي كلام في هذا الخصوص، فأعضاؤه لا يستاهلون الحديث عنهم وأنا أعتبرهم بائعي بسطة