هدير إعصار ساندي يشل رومني ويمنح أوباما فرصة


لا صوت يعلو الآن فوق صوت "ساندي" في الولايات المتحدة الأمريكية.. حملات انتخابية معلّقة إلى أن يهدأ الإعصار الذي تسبب حتى اللحظة بحسب شبكة "اي بي سي" الإخبارية في إلغاء 30 نشاطاً انتخابياً لكلا المرشحين: باراك أوباما وميت رومني.




هنا يثار السؤال الذي تصدر موقع "سي إن إن": كيف يؤثر الإعصار ساندي على أوباما ورومني؟.

واعتبر بعض من المحللين، على غرار ما كتبت "سي ان ان"، أن الإعصار سيكون له تأثير كبير على نهاية الحملة الانتخابية، وأن رومني الذي يقف موقع المتفرج، بحسب مقال سي ان ان، سيضطر الى تغيير خططه وخوض حرب إعلامية خاطفة في آخر لحظة، بهدف استقطاب أصوات الناخبين الذين سوف يتخذون قرارهم في اللحظات الأخيرة.

أما أوباما، الذي اضطر إلى إلغاء نشاطات انتخابية في ولايات متأرجحة حيوية كان في أشد الحاجة للوصول الى ناخبيها، على غرار فلوريدا وفرجينيا ونورث كارولينا، فاختلطت الأوراق، بحسب "نيويورك تايمز"، على فريق حملته، الذي بات يخشى خسارة شريحة الأصوات التي رفعت حظوظ الرئيس الأمريكي في الفوز قبل 4 سنوات.

وعلى العكس من ذلك، ذهب محللون آخرون، على غرار موقع بوليتيكو، الى اعتبار أن إعصار ساندي قد حصر رومني داخل مربع، ووضعه في موقع المتفرج، بينما وضع أوباما في موقع قوة فهو يراقب الإعصار، ويعقد اجتماعات طوارئ، ويسوّق نفسه كقائد مسؤول.

وفي المقابل، ربما تنقلب المعادلة بحسب محللين، ويحظى رومني بميزة واحدة قد تتحقق في حال عصف الإعصار بجهود المرشح الديمقراطي، وفشل الأخير في الاستجابة للدمار الذي أحدثه الإعصار، وهو ما يضع أوباما تحت المجهر