خلاف مسلح بين عائلات القرداحة


بعد تأكيد مسؤولين إماراتيين عدة نبأ وصول بشرى الأسد إلى الإمارات واستقرارها فيها بذريعة رغبتها في البقاء مع أولادها، وتسجيلهم في مدارس إماراتية، وبعد اعتقال عبد العزيز الخير، أحد أعضاء هيئة التنسيق المعارضة في الداخل من مطار دمشق لدى عودته من زيارة إلى الصين، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد نبأ حصول اشتباكات مسلحة على خلفية نزاع بين عائلتي الأسد وشاليش من جهة، وعائلات الخير وعثمان وعبود من جهة أخرى
 
وأفادت الأنباء أن خلافاً نشب في مقهى في مدينة القرداحة، معقل الرئيس السوري وأسرته، إثر تلاسن حصل حول الأوضاع في البلاد ومطالبة أحد شبان آل الخير، الأكبر عدداً والأشهر في القرداحة، أن يغادر الرئيس منصبه قبل أن يحل الخراب والقتل بمدينتهم نفسها. فما كان من محمد الأسد المعروف بشيخ الجبل إلا أن أطلق النار على الشاب، فرد عليه شبان آل الخير بالنار، وأصابوه إصابة خطرة جداً
 
ونقل نشطاء الثورة أن الاشتباكات لا تزال مندلعة في القرداحة حتى اللحظة، وكل الطرق المؤدية إلى المدينة مغلقة أمنياً
 
"جبهة النصرة" تؤكد انها تحتجز خمسة ضباط يمنيين في سوريا




على صعيد آخر، اكدت "جبهة النصرة" الاسلامية المتطرفة الاحد انها تحتجز في سوريا خمسة ضباط يمنيين حضروا الى هذا البلد دعما لقوات الرئيس بشار الاسد التي تتصدى للمقاتلين المعارضين، وذلك في شريط فيديو بثته مواقع جهادية
 
ومدة الشريط اربع دقائق، وهو يظهر خمسة رجال جالسين في ظل علم اسود كتبت عليه عبارة "جبهة النصرة" ويؤكد انهم خمسة ضباط يمنيين اعتقلوا في شمال سوريا مع اظهار بطاقاتهم العسكرية
 
ويقول الرجال الخمسة انهم كانوا في مدينة حلب (شمال) التي تشهد مواجهات عنيفة بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين
 
وفي ما اعتبر "اعترافا"، يقول احدهم انه جاء الى سوريا في اطار "تحرك منسق بين الحكومتين اليمنية والسورية لقمع الثورة السورية".
 
ولم يتم تحديد مكان اعتقال الرجال الخمسة ولا تاريخ تصوير الشريط
 
وتبنت "جبهة النصرة" العديد من الهجمات الانتحارية في سوريا منذ بدء الانتفاضة الشعبية المناهضة لنظام الاسد العام 2011، وخصوصا هجوما انتحاريا مزدوجا في ايار/مايو الفائت اسفر عن 55 قتيلا في دمشق.
 
 
إيلاف