جماعة متشددة تقول إنها أسرت خمسة ضباط يمنيين أرسلوا إلى سوريا


قالت جماعة إسلامية متشددة تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد في تسجيل مصور نشر على الإنترنت يوم الأحد إنها أسرت خمسة ضباط يمنيين أرسلتهم حكومتهم للمساعدة في قمع الانتفاضة السورية.




وأظهر التسجيل المصور الذي نشرته جبهة النصرة لقطات لخمس رجال يرتدون ملابس مدنية ويطلبون من الحكومة اليمنية التوقف عن دعم نظام الأسد. ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل المصور من مصدر مستقل.

وعرف أحد الرجال الخمسة نفسه بأنه محمد عبده حزام المليكي وقال إن الحكومة اليمنية أرسلته هو وزملاءه إلى دمشق لمساعدة قوات الأسد في الحرب.

وقال المليكي في التسجيل المصور "أتيت بتنسيق بين الحكومة اليمنية والسورية لجهض الثورة السورية. أوجه للحكومة اليمنية نداء بقطع جميع العلاقات العسكرية واللوجستية لأن نظام بشار الأسد نظام يقتل شعبه وهذا ما رأيناه ولمسناه بأم أعيننا في كثير من المناطق السورية."

وأظهر التسجيل المصور بطاقات الهوية الخاصة بالرجال إلى جانب صور لهم بالزي العسكري.

وكانت جبهة النصرة أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجمات ضد أهداف حكومية سورية بينها هجمات انتحارية استهدفت مبنى هيئة أركان الجيش السوري الأسبوع الماضي.

وقالت جماعة حقوقية يمنية إن الرجال الخمسة ضباط في الجيش يدرسون في أكاديمية عسكرية بحلب وفقدوا في أغسطس آب الماضي بعد اشتباكات بالمدينة.

وذكرت منظمة هود أن خمس أسر يمنية أبلغت في الرابع من سبتمبر أيلول عن اختفاء أبنائها أثناء سفرهم من حلب الى دمشق في طريق العودة إلى وطنهم بعد استكمال دراستهم.

وجاء اسم المليكي بين الرجال الخمسة الذين ذكرتهم المنظمة الحقوقية. وأضافت أن يمنيا سادسا وهو طبيب فقد بعد أن أحتجزته السلطات السورية في مطار دمشق يوم 13 أغسطس آب.

وقالت الجماعة في بيان أرسل إلى رويترز "طلبت هود من وزير الخارجية أن تبذل الحكومة اليمنية كل ما تستطيع من جهد وتستخدم كل ما يمكنها من علاقات مع الحكومة السورية وحكومات الدول المجاورة لتسهيل عودة هؤلاء المواطنين إلى بلدهم