صواريخ مضادة للطائرات على سطح قصر الأسد وطائرات إيرانية أفرغت حمولاتها في المزة واللاذقية


في الوقت الذي كان فيه الرئيس المصري محمد مرسي يهاجم في خطابه أمام ممثلي دول عدم الانحياز في طهران إلى جانب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نظام بشار الأسد, كانت طائرتا نقل ايرانيتان عسكريتان عملاقتان تطفئان محركيهما في مطار المزة العسكري بدمشق, لإفراغ أطنان من المعدات والاسلحة والذخائر, تشمل خصوصاً صواريخ جو – أرض روسية الصنع لتزويد المروحيات ومقاتلات "ميغ" و"سوخوي" بما تحتاجه لتدمير المدن والقرى الثائرة, إضافة إلى القنابل الفراغية التي هي على شكل براميل بزنة ألف رطل (نصف طن) تُلقى من القاذفات بالمظلات من مرتفعات شاهقة لتنفجر فوق الارض بأمتار عدة مخلفة وراءها دماراً شاملاً داخل دائرة قطرها على الأقل 150 متراً, بعد إحداثها اندياحات (دوائر) شبيهة بالاندياحات الناجمة عن تفجير قنبلة نووية ولكن من دون اشعاعات بل ارتجاجات هائلة بقوة تفوق الدرجات العشر لزلزال على مقياس ريختر.





وقالت أوساط "الجيش السوري الحر" في ريف دمشق ان طائرتي نقل إيرانيتين أخريين هبطتا أيضاً في نفس الوقت تقريباً في مطار عسكري قرب اللاذقية, تنقلان معدات مشابهة وقطع غيار لدبابات وناقلات جند وذخائر مدفعية ثقيلة بعدما تمكن "الجيش الحر" خلال الشهرين الماضيين من تدمير موقعين رئيسيين في منطقتي حمص وريف دمشق, لتصنيع قذائف المدفعية وقذائف "ار بي جي" ما أحدث نقصا في استخدام مدافع الدبابات والاستعاضة عنها بقذائف الطائرات والمروحيات, وخصوصاً بتلك القنابل الفراغية التي كانت الولايات المتحدة اول من استخدمها في الحرب الأفغانية ضد مواقع "القاعدة" و"طالبان".


وكشف ضابط برتبة عقيد في "الجيش الحر" بمنطقة الزبداني في ريف دمشق لـ"السياسة", أمس, أن "قيادة سلاح الجو النظامي التي باتت كلياً تحت اشراف ماهر الاسد وجماعته العلوية, نصبت على اسطح القصر الجمهوري والمناطق المحيطة به, على مسافة كيلومترين على الأقل, شبكة صواريخ أرض – جو المضادة للطائرات, بعدما كانت نصبت بطارية واحدة منها من قبل بعد سقوط مطار تفتناز لمروحيات الهليكوبتر في أيدي الثوار, الثلاثاء الماضي, وتدمير عشر منها والاستيلاء على خمس سليمة من دون اضرار يمكن استخدامها لمهاجمة القصر الرئاسي"

السياسة الكويتية

.