عصابات حزب الله و أمل و القومي وقعت في كمين بدمشق للجيش الحر


أكد أحد كبار أعضاء "المجلس الوطني" السوري من القاهرة, أمس, معلومات صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية عن وصول مئات الضباط والجنود الايرانيين إلى سورية لمساعدة قوات الأسد, كاشفاً لـ"السياسة" أن "مئات المقاتلين من عصابات حزب الله وحركة امل والحزب القومي السوري وبعض التيارات الدرزية الواقعة تحت مظلة الاستخبارات السورية مباشرة مثل بعض الدروز المؤيدين لطلال ارسلان ووئام وهاب, يتسللون منذ نحو الشهرين من مناطق البقاعين الغربي والاوسط في لبنان, البعيدة عن انتشار قوات الجيش الحر ومقاتلي الاجنحة السنية اللبنانية المؤيدة لها في شمال لبنان, وينتشرون في مناطق بدرعا وريف دمشق بعدما سدت في وجوههم معابر حمص وريف دمشق من الشمال والبقاع الاوسط".





وأكد القيادي المعارض أن "استقدام نظام الاسد هذه المجموعات غير المتجانسة أحياناً كثيرة من حلفائه في لبنان, يؤكد الورطة التي بلغها في مقاومة الثوار السوريين, وفي النقص الهائل في اعداد قواته التي انضم أكثر من 75 ألفاً منها الى "الجيش الحر" فيما قضي على نحو 30 ألفاً من القوى البرية والشبيحة خلال الاشهر السبعة عشر الماضية من الحرب".,


واشار إلى أن "أفراد هذه العصابات اللبنانية يسقطون في كمائن جماعية للجيش الحر والثوار لأنهم لا يعرفون المناطق التي نقلوا إليها بسبب النقص الحاد في الشبيحة الذين كانوا عادة يوزعونهم ويرافقونهم في اقتحام المناطق والاحياء والقرى لارتكاب المذابح".


وكشف القيادي المعارض, نقلاً عن قيادي "الجيش الحر" في ريف دمشق انه "تم الاثنين الفائت القضاء على فرقة من هذه العصابات اللبنانية الحزبية المختلطة بقيادة عناصر من حزب الله في منطقة الحجر الاسود بريف دمشق, بعد محاصرتها في شارعين متفرعين. وبلغ عدد القتلى والجرحى الذين تم أسرهم من كامل هذه الفرقة نحو 40 مقاتلاً".

السياسة الكويتية