قيادي في التيار الوطني الحر : النظام السوري يُصدّر أزمته إلى لبنان ويفرض الجناح العسكري لآل المقداد على حزب الله


يقول قيادي في التيار الوطني الحر لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان النظام السوري سيصمد بفعل الغطاء الذي يؤمنه له الروس والصينيون والايرانيون و"حزب الله" وحلفاؤه في لبنان، الامر الذي سيؤدي الى امتداد الصراع الى امد زمني طويل جدا.




وعمن ينتظرون الانتخابات الرئاسية الاميركية، اكد ان الرئيس اوباما سينتخب مجددا وهو لن يقود سياسة اميركية تقوم على التدخل الحاسم اسوة بعهدي بوش الابن.

والمؤسف، يقول القيادي، ان كل هذه الوقائع ستؤدي الى تدمير سورية وتخريب اقتصادها وتهديم مؤسساتها حتى تنضج التسوية الخارجية وتفرض على السوريين ويتم التأسيس لمرحلة جديدة على الاراضي السورية ستترك تداعياتها على لبنان وسائر الدول المجاورة.

واعترف هذا القيادي العوني ان النظام السوري يعمل على تصدير ازمته الى لبنان مما يبقي على مخاطر الاغتيالات ويفسر الاشتباكات بين باب التبانة وجبل محسن وظاهرة الجناح العسكري لآل المقداد التي فرضت على حزب الله والاخير ملزم ان ينفذ مشيئة النظام السوري.

واذا لم ينفذ حزب الله ذلك بشكل مباشر، فعليه ان يشرف ويساعد ويغطي ويمول تبعا للحاجيات.

إلا ان الحزب سينأى بنفسه عن التدخل بأي ازمة كبرى في لبنان وعن الانزلاق الى المغامرات غير المحسوبة، كما يعتقد القيادي العوني الذي اضاف ان النظام السوري مستاء جدا من مواقف الرئيس سليمان الذي لم يعد يتواصل مع الرئيس الاسد بأي شكل من الاشكال.

ويقول القيادي العوني: ان الاوضاع اللبنانية ستستمر على ما هي عليه من ضمن ما يمكن القول فيه انه الفوضى المضبوطة.

وعن حكومة ميقاتي قال: انها مستمرة على حالها، والنائب جنبلاط يستدير للعودة الى صفوف 14 آذار، إلا انه سيعود بحجم اقل من الماضي.

أما التيار الوطني الحر فقد بدأ يعد للانتخابات النيابية المقبلة على اساس الدوائر المتبعة في الوقت الحاضر، علما بأن احتمال اجراء الانتخابات او تطييرها واردان على حد سواء.