ميقاتي وجنبلاط ينتظران اللحظة المناسبة للإستقالة


تتفاجأ مصادر في المعارضة بعدم مبالاة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حيال ما يجري في البلد بحيث هنالك حرب في طرابلس مدينته الى عمليات خطف وفلتان بشكل مريع على كافة المستويات، ناهيك الى التدهور الاقتصادي المريب دون ان تحرك الحكومة الميقاتية ساكناً لا سيما مع ارتفاع اسعار المحروقات دون اي تبرير من الوزير المختص الى ما هنالك من فوضى عارمة في البلد نتاج غياب الحكومة عن المعالجات حيث تستعمل الطرق البدائية لا بل ان حكومة «قبائل الزولو» سبقتها باشواط في الاداء والانتاج.




وتتساءل المصادر المعارضة عبر صحيفة "الديار" عما يفعله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي، فعلى المستوى السياسي الانقسام العمودي في البلد يتعاظم حتى الحكومة منقسمة على بعضها البعض وثمة من في داخلها لا يترك مناسبة الا وينتقدها وعلى الصعيد الاقتصادي لم يسبق في تاريخ الازمات السياسية والحروب التي مرّ بها لبنان ان شهد هذه التفليسة في سائر المرافق والقطاعات الاقتصادية والسياحية واقفال مؤسسات وطرد عمال وموظفين الى امر آخر يكمن في تراجع الحكومة عن وعدها لهيئة التنسيق في روابط المعلمين لانه للمرة الثانية على التوالي تضيف المصادر في المعارضة يتراجع الرئيس ميقاتي بعدما اعطى وعداً قاطعاً بتحقيق المطالب مما ينذر بعواقب وخيمة ستنعكس على الطلاب من خلال عدم المباشرة بالعام الدراسي الجديد ثم مقاطعة التصحيح للدورة الثانية.

واشارت مصادر المعارضة الى ان عنصر المفاجآت بات قريباً وذلك سيؤدي الى استقالة الحكومة حيث ستسقط على ايقاع التطورات الداخلية والاقليمية وهنا سيكون سباق البدل على اشده بين رئيس الحكومة ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي بدأ رويداً رويداً يستعيد علاقته مع الرئيس الحريري الى الزيارة المرتقبة لجنبلاط الى السعودية، ومن الطبيعي هذا سيؤدي الى الاستقالة من الحكومة وكلاهما ميقاتي وجنبلاط ينتظران على الكوع اللحظة الداخلية والاقليمية المناسبة للاستقالة الا انه ومع سياسة حكومة النأي بالنفس لا يمكن اجراء الانتخابات النيابية التي تحتاج الى حكومة حيادية ولذا الاسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة ومفصلية في هذا السياق ربطا بالتطورات الدراماتيكية في سوريا وحيث تداعياتها على لبنان تتظهر سياسياً وامنياً واقتصادياً.