افهموا أيها السوريون ..والعرب المسلمون ..أن الحرب التي تدور على أرض سورية ..هي حرب دينية بإمتياز -د/ موفق مصطفى السباعي

حينما تعلن ايران أنها لن تسمح بإسقاط حكم بشار مهما كلف الأمر ..وأنها ستستخدم كل قوتها وجبروتها للدفاع عنه وتعتبر أي محاولة لإسقاطه هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه ..

وحينما يهدد عدد من أصحاب العمائم السوداء في ايران بإشعال السعودية نارا وجحيما إذا ساعدت الثورة السورية ..وأيدت الشعب السوري في تحقيق مطالبه في الحرية والكرامة ..




وحينما يعلن قادة الأحزاب الشيعية في العراق ، تأييدهم المطلق لبشار ، وتجهيز جيش جرار مكون من أكثر من مائة ألف مقاتل للدفاع عن النظام الأسدي ، مظهرين بكل وضوح ، خشيتهم وخوفهم من زوال حكم بشار ومجئ حكم ناصبي يعادي أهل البيت – حسب تعبيرهم – إذ يعتبرون ويعتقدون ويؤمنون ايمانا عميقا راسخا ، أن كل شخص غير شيعي ، وغير متوافق مع معتقداتهم ، هو ناصبي ومعادي لأهل البيت يحل في شرعتهم قتله ، واغتصاب نسائه ، واحتلال أرضه ، وسرقة ماله ..ولديهم فتاوى من شيوخهم تحرضهم على فعل ذلك ، وتغريهم بالقيام به لتأمين ، وضمان دخول الجنة …

وحينما يتفاخر ويتباهى كثير من الرافضة في دول الخليج ، أنه قد آن الوقت لسيطرتهم على العالم العربي والإسلامي بعد تهميشهم عقوداً من الزمن ..وأن العصر الحالي هو عصر الشيعة وآل البيت …والقضاء على السنة ..

وحينما يصرح رئيس حزب الشيطان في لبنان جهارا عياناً ، ومرات كثيرة وطوال فترة الثورة ، أن نظام بشار هو أفضل نظام عربي يجب المحافظة عليه ودعمه وتأييده ..وكل من يسعى لإسقاطه هو عميل لإسرائيل وأمريكا – حسب منطقه ووصفه –

وحينما تأتي ميليشيات شيعية رافضية من ايران ( الحرس الثوري ) ومن لبنان ( حزب الشيطان ) ومن العراق ( جيش الصدر والبطن والظهر ) ومن أفغانستان ( مرتزقة مشبَعة بالحقد على السنة ) ومن اليمن ( حوثيون ) ومن دول الخليج ( موالون وعملاء ايران ) ومن دول عديدة من العالم إلى سورية ، لمساندة ومؤازرة الجيش الأسدي ، والوقوف إلى جانبه في قتل الشعب السوري …

وحينما ينشر موقع ب.ب.س. هذا الخبر بتاريخ 15-8-12

http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2012/08/120815_syria_iran_panetta.shtml?bw=bb&mp=wm&bbcws=1&news=1

قال وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن دمبسي ان ايران تسعى لتشكيل ميليشيا في سوريا تقاتل لحساب النظام.

قال رئيس هيئة اركان الجيش الامريكي الجنرال مارتن ديكسي ان ايران تشكل وتدرب ميليشيا في سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الاسد المتهالك.

وكانت ايران وصفت سوريا بأنها جزء من تحالف اقليمي حيوي لن تسمح طهران بانهياره.

وقال ان ايران تدرب ميليشيا "تتكون من سوريين، اغلبهم شيعة مع بعض العلويين"، في اشارة منه للطائفة التي ينتمي اليها الرئيس الاسد.

ويطلق على تلك الميليشيات "جيش الشعب .

ماذا يعني كل هذا؟؟؟

كل هذه الإشارات والدلائل تؤكد بشكل يقيني وواضح ، أن الحرب الدائرة على أرض الشام هي بين الإسلام دين الحق ، وبين الرافضة المجوسية والشيعة التابعة لها – أما الشيعة الأخرى غير الموالية لها وهي قليلة فهي ليست في العير ولا النفير – والنصيرية …دين الباطل ..وأنهم اتحدوا على هدف واحد وهو السيطرة والهمينة على المسلمين ، سواء كان في الشام أو في أي مكان آخر ، وأن يستخدموهم كعبيد وأجراء لديهم ، فإذا ما استنكف المسلمون وثاروا عليهم ورفضوا الإنصياع لهم – كما يحصل الآن في الشام – فليس أمامهم إلا القتل والذبح والحرق وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها – وإن جاء في الطريق أناس غير مسلمين فليس لديهم مانع من قتلهم وحتى لو كانوا من دينهم وعقيدتهم ، لأن الإنسان ليس له قيمة عندهم ، فالمقصود لديهم هو التشفي والإنتقام وتنفيس الأحقاد المتأججة في صدورهم منذ طفولتهم بأن تكون لهم الغلبة على المسلمين والسيطرة عليهم وقهرهم وإذلالهم أو ذبحهم وقتلهم للتقرب إلى ربهم الباطل – حسب عقيدتهم الفاسدة …

وقد سبق وأن نفذوا هذا الأمر في العراق عقب الإحتلال الأمريكي فقضوا على آلاف مؤلفة من المسلمين حتى تمكنوا من السيطرة والغلبة عليهم …

ومن هنا عليكم أيها المسلمون والعرب في الشام وخارجه ، أن تعرفوا جيدا أن أعداءكم الحقيقيين هم الشيعة الفارسية المجوسية الرافضة والنصيرية ، الذين تآلفوا واتحدوا مع بعضهم منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وشكلوا القوس الشيعي الممتد من ايران مرورا بالعراق وسورية ولبنان وهم متفانون في الدفاع عنه كي لا يكسر في سورية بسقوط نظام بشار…