أكثم بركات: النظام السوري آخر الأنظمة الديكتاتورية وأنصح الأسد بطلب الخروج مع عائلته الآن، خدام أول وأكبر المنشقين وحزب الله إرهابي


خاص – بيروت أوبزرفر




اعتبر رجل الأعمال السوري المقيم في سلوفاكيا أكثم بركات أن النظام في سوريا يحتل البلاد وهو آخر الأنظمة الديكتاتورية القديمة

بركات وفي حديث خاص مع بيروت أوبزرفر، رأى أن الإنشقاقات هي التي تساعد على إسقاط النظام السوري متوجهاً بالشكر إلى أول وأكبر المنشقين نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وكافة المنشقين من مدنيين وعسكريين

ونصح بركات الأسد أن يطلب الخروج من سوريا الآن مع عائلته قبل أن يفوت الأوان وأن يسلم سوريا وهي شبة مدمرة قبل أن يسلمها وهي مدمرة كلياً وقبل أن يكون مصيره كمصير القذافي

وفيما يلي نص الحديث الكامل

أين ترى النظام السوري خصوصاً بعد الإنشقاقات والإغتيالات الأخيرة ضمن الحلقة الضيقة لبشار الأسد

النظام السوري أو الإحتلال الوطني إذا صح التعبير، هو آخر الأنظمة الديكتاتورية القديمة وأكثرها غباءً ودهاءً، وهنا لا يظن البعض بأنني ذكرت هاتين الصفتين سهواً، ففي الحقيقة الدهاء هو نتيجة غباء لأن المعرفة الحقة والصادقة لا تحتاج إلى الدهاء لكونها تملك المعرفة، كون هذا الإحتلال يتصف بالغباء المطلق بغض النظر عما إذا كان القائم عليه درس في لندن أو تزوج من عائلية شامية (بلاد أمية) حمصية لها جذور حضارية لا تلتقي مع جذور عائلته الوضيعة، وقد رأينا ردود أفعاله المشينة ضد الشعب السوري

إن ما يحصل وحصل في الماضي في سورية لا يمكن وصفه في كتاب أبشع الجرائم ضد الخلق، فالنظام يستعمل كل أدواته التي وظفها لخدمة الإرهاب في العالم طبعاً، وكان يتلقى أموال طائلة ومصالح إقتصادية نتيجة تنفيذ ما يطلب منه، لذلك ترى أن العالم متواطئ خوفاً من الفضيحة، ببسيط العبارة نظام إرهابي غبي بإمتياز

أنصح بشار الأسد نصيحة شخصية أن يطلب الخروج من سوريا الآن مع عائلته قبل أن يفوت الأوان وأن يسلم سوريا وهي شبة مدمرة قبل أن يسلمها وهي مدمرة كلياً وقبل أن يكون مصيره كمصير القذافي

هل تعتقد أن مناف طلاس قد يلعب دوراً سياسياً بعد سقوط النظام

إن الإنشقاقات التي تحدث هي التي تساعد على إسقاط النظام، الأخ مناف شخصية جيدة ودوره اليوم إعطاء رسائل مطمئنة للضباط الآخرين مع العلم أنه لن يسعى لدور مستقبلي أكثر من الدور الآني وهو مساعدة الثورة بالمعلومات، وهنا يجب ألا ننسى توجيه الشكر إلى أول وأكبر المنشقين السيد عبد الحليم خدام، أتمنى أن ننتهي من هذا الكابوس ونبدأ ببناء وطن طالما عاشت عليه حضارات وشعوب مثالاً للتسامح والمحبة، فبناء الأوطان لا يتم بالعنتريات وقمع الناس، بل يحتاج إلى رؤية واضحة وخبرات ونيات حسنة نابعة عن إدراك حقيقي للتحديات التي تواجه شعبينا السوري واللبناني، وعلى الإقتصاديين السوريين واللبنانيين أن يقدموا كل العون لنهضة لبنان وسوريا

كيف تعلق على تورط الوزير والنائب السابق ميشال سماحة واللواء علي مملوك بالتحضير لأعمال تفجيرية في لبنان

ميشال سماحة أحد شبيحة النظام السوري في لبنان وتاريخه السيء معروف، وقد يكون أنه تعامل مع فرع المعلومات للخروج بذلك السيناريو، طبعاً هذا يدل على وجود إحساس قوي لدى مؤيدي النظام في لبنان بأن العد التنازلي بدأ وعليه يجب تغيير اللون إلى لون جديد يتماشى مع أحداث الساعة، فباع النظام السوري كما سيفعل الكثيرون في لبنان لاحقاً

هل نهاية حزب الله مرتبطة بنهاية النظام السوري

يعلم الجميع بأن حزب الله اللبناني هو العميل الأول لإسرائيل و إيران، وسقوط النظام السوري سوف يحد من قوة هذا الحزب الإرهابي، لذا أتمنى على إخوتنا الشيعة في لبنان أن يكون لديهم الوعي الكافي للتخلص من حزب التشبيح و قياداته

بحكم علاقتك بالكثير من اللبنانيين، بماذا تتوجه للشعب اللبناني

لبنان دائماً و أبداً سيبقى شعلة نور وعلم ومعرفة وإقتصاد، مركز الكون وسدة المنتهى وسوريا هي الأخت الحنون للبنان. أحلم بالرجوع لزيارة سوريا ولكن أعشق لبنان، بشر وحجر وبحر وجبل وأرز