ما جديد التحقيقات في الاعتداء على مبنى قناة الجديد؟


زار مسؤول حزب الله في بيروت أبو علي كحلون الموقوف وسام علاء الدين في نظارة مستشفى بيروت والذي ضبط بالجرم المشهود وهو يقوم بحرق مدخل تلفزيون الجديد .




 ويشير بعض من كانوا متواجدين وقت الزيارة التي استمرت نحو 5 دقائق الى أن مسؤول حزب الله أتى ليطمئن إلى علاء الدين وسؤال خاطره وعما إذا كان يحتاج إلى أي شيء.

الى ذلك ، لايزال وسام علاء الدين في النظارة في المستشفى يعالج من حروق من الدرجة الثانية في رجله ويده اليسرى ، وهو بحسب ما جاء في التحقيقات الأولية معه أن تحركه مع رفاق له كان يهدف إلى أن يضيء الإعلام على استنكاره لما قاله الشيخ أحمد الأسير بحق الرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله ، لافتاً إلى أن هذا التحرك كان شبيهاً بالتحرك الذي جرى على خلفية سكتش بسمات وطن في أل بي سي والمتعلق بالسيد حسن نصرالله.

ولم يذكر وسام علاء الدين أمام المحققين أنه من سرايا المقاومة ولكنه أشار إلى انه من أنصار حزب الله وحركة أمل ، وروى أنه أُخذ مع رفيق له إلى أمام مبنى تلفزيون الجديد وهناك وجد نفسه مع أشخاص آخرين يريدون التحرك في هذا الإطار الإحتجاجي وأن هناك من أوصلهم إلى أمام مبنى المحطة وزودهم بالدواليب والوقود ، ولكنه كان يشدد في المقابل على أن التحرك كان تلقائياً.

وينفي وسام علاء الدين معرفته بالأشخاص الذين كانوا معه ، ولم يذكر هوية أي منهم واكتفى بترداد بعض الألقاب.

 وفي هذا الاطار تلفت مصادر أمنية الى إنها تعمل على تحديد هوية جميع أفراد المجموعة الذين تواروا عن الأنظار.