//Put this in the section

وحدات كوماندوس أوروبية تتدرب على اقتحام الأراضي السورية


 
 
كشف احد أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ, أمس, ان بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا وضعت في اجواء اقتراب صدور قرار دولي تحالفي, على غرار التحالف الاميركي – الاوروبي للتدخل في كوسوفو والبوسنة خارج اطار مجلس الامن الدولي, بسبب الفيتو الروسي – الصيني, لشن حملة جوية عسكرية ضد مفاصل النظام السوري العسكرية

وذكرت أوساط في وزارتي الدفاع الفرنسية والبريطانية أن "وحدات من الكوماندوس (قوات خاصة) في جيشي البلدين بدأت التدرب على عمليات حربية نوعية, ما يؤكد ان الحرب المقبلة على سورية لن تقتصر على العمليات الجوية وانما ستستخدم وحدات برية تعبر الحدود من تركيا", احدى اهم دول حلف شمال الاطلسي المرشحة لقيادة هذه العمليات ضد نظام الاسد

وقال البرلماني البلجيكي, الذي يمثل حلف شمال الاطلسي في مجلس النواب الاوروبي, ان "الأسد ومعاونه فقدوا حتما عقولهم كي يقدموا على مجزرة مثل مجزرة الحولة, إذ أن اي عاقل في أفراد هذه العصابة لا يمكن ان يرتكب مثل هذه الجريمة ضد الانسانية في الوقت الذي هو بحاجة الى تهدئة الاوضاع وعدم اثارة الرأي العام الدولي, وتسليم المجتمع العالمي المتربص به هذا السلاح الوحشي للانتقال عبره الى الحسم العسكري الذي لو تم مبكرا قبل ستة او سبعة اشهر كما حدث في ليبيا لوفر العالم مقتل ستة او سبعة الاف مواطن سوري, وأنقذ اكثر من 150 الفا من الاعتقال واللجوء الى الخارج ونحو المليون ونصف المليون لاجئ في داخل سورية نفسها هجروا مدنهم وقراهم هربا من القصف والتدمير".

وأكد النائب الاوروبي ل¯"السياسة" أن طرد الدول الغربية سفراء وديبلوماسيين سوريين يشكل "آخر خطوة قبل اللجوء إلى الخيار العسكري" ضد النظام, كاشفاً أن هذه الدول "باشرت اتصالات حثيثة وحاسمة مع دول عربية وخليجية, في مقدمها مصر والسعودية والامارات والمغرب وتونس وليبيا, لحضها على المشاركة القريبة جدا في تشكيل ائتلاف دولي على غرار الائتلاف الذي تشكل العام 1991 لطرد صدام حسين من الكويت".

وتوقع أن تتبلور مسودة مشروع أميركي – اوروبي لعمل عسكري دولي ضد سورية, على غرار الحربين على يوغوسلافيا السابقة لدعم استقلال كوسوفو والبوسنة, خلال الاجتماع الذي يعقده سفراء دول الاتحاد الاوروبي, الثلاثاء المقبل, ثم ترفع هذه المسودة الى قادة هذه الدول للنظر فيها قبل منتصف الشهر المقبل والموافقة عليها

وقال النائب الأوروبي ان تلويح الرئيس الفرنسي الجديد فرنسوا هولاند بعمل عسكري ضد نظام الاسد, بعد اعراب رئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي عن استعداد بلاده للقيام بمثل هذا العمل ومن ثم اقترحات بعض المسؤولين الدوليين والعرب بينهم تركيا بشأن انشاء ملاذات وممرات آمنة في سورية, كل هذه المؤشرات تؤكد المعلومات التي كانت نشرتها "السياسة" الثلاثاء الماضي ان مجزرة الحولة حسمت العمل العسكري الدولي ضد نظام الاسد".
 
السياسة الكويتية