حمدان: فيلتمان أعطى توجيهاته لقوى “14 آذار” بعدم إسقاط الحكومة قبل تموز




اشار أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان الى أن "أخطر ما يتعرض له لبنان حالياً يتمثل بالقرار الأميركي بتحويله الى "قاعدة لوجيستية" للإرهابيين والمخربين للعمل ضد سوريا، وهو القرار الذي بدأت بوادر تنفيذه عبر "الإرهاب الفكري" الذي يمارسه المسؤولون الأميركيون الذين يزورون لبنان دوماً"، مشيراً الى أن "المشروع الأميركي يتمثل أيضاً بجعل لبنان قاعدة للمراقبين الدوليين وتحت غطاء الأمم المتحدة، وهو ما تجلى بمحاولة إنزال 10 سيارات في مطار بيروت الدولي، ومحاولة الطلب من الحكومة اللبنانية استخدام مطار القليعات للطائرات من دون طيار".
ولفت حمدان في حديث لـ"النهار" الكويتية الى انه "ليس مع حكومة تكنوقراط، لأنها تعتبر نتاجاً أميركياً لتخريب الدول والبلدان، ومن طرح هذه الفكرة في لبنان هم "أدوات" الولايات المتحدة الأميركية مثل رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع"، مؤكدا ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليس "حالة وسطية" بل جزء لا يتجزأ من "مجموعة ابتزاز" تتألف من ميقاتي والرئيس ميشال سليمان ورئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، مهمتها الأساسية تعطيل أي إنجاز وطني".


واضاف العميد حمدان في هذا الخصوص، أن "مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان أعطى توجيهاته لقوى "14 آذار" بعدم إسقاط الحكومة اللبنانية قبل شهر تموز القادم موعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما يعتقد".


وأشار الى "عدم وجود قيادة سياسية موحدة للمعارضة السورية بل "عصابات" تنفذ أعمال تخريب وتفجير، واستخبارات دولية تقوم بالتفجيرات الكبيرة شبيهة بالتي تحدث في العراق وأفغانستان، وهي أعمال تدار من قبل الاستخبارات الأميركية"، مؤكداً انه "إذا تأكد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن نظيره الأميركي باراك اوباما سيفوز في الانتخابات الأميركية، فعندها ستتم الصفقة التي ستعمل على تجفيف مصادر تمويل المعارضة السورية وبأوامر مباشرة من واشنطن".