سوريا ستدخل طرابلس عسكريا .. خدعة جبهة النصرة

مسعود محمد – بيروت اوبزرفر

١٥ ايار اليوم العالمي لارتفاع ضغط الدم لن يمر على الشعب اللبناني بهدؤ . حرارة حريق الصفرة وحرارة تفجيرات طرابلس تضغط على أعصاب الناس وتتسبب برفع منسوب ضغط الدم. مما لا شك فيه ان حشرة النظام السوري دفعته لتحريك خلايا القاعدة المتحالفة مع النظام لتنفيذ تفجيرات دمشق عبر ما سمي بجبهة النصرة التي ما هي الا احد إذرع المخابرات السورية حسب المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر وذلك للتعمية على الفشل الذريع للانتخابات التشريعية المباركة من قبل النظام لخلق معارضة مدجنة تتحاور معه على بقائه وإطالة عمر النظام

اهمية هذه الانتخابات بالنسبة للنظام بانت عندما سوق لها امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله عندما حذر الشعب السوري قائلا اما إصلاح برعاية سلطة البعث او التدمير

امام حشرة النظام السوري وحلفائه في لبنان كان لا بد من تنفيس الضغط عن الساحة السورية عبر تفجير الساحة الطرابلسية بواسطة جبهة النصرة فرع لبنان (علويوا طرابلس) الجاهزين لتنفيذ أجندة النظام السوري بتفجير الساحة الطرابلسية

الملفت كان تدخل الأمن العام اللبناني المحسوبة قيادته على قوى ٨ آذار لتامين ذريعة التفجير عبر خطف احد العناصر الاسلامية من احد المكاتب التابعة للوزير الصفدي الذي رفع دعوى على الأمن العام اللبناني استنكارا لتصرفهم، ودخول الجيش اللبناني المعركة بوجه إسلاميي طرابلس

هل انتقلت حكومة كلنا للعمل بإيعاز راعيها نصر الله من النأي بالنفس الى مناصرة النظام السوري وذلك بهدفين

الاول تامين الذرائع للتفجير والتمهيد لتدخل النظام السوري في لبنان وذلك بتحويل طرابلس عاصمة الشمال الى قندهار، وتفجير حرب سنية شيعية طويلة الأمد يطلب خلالها علويي جبل محسن مساعدة سوريا وحمايتها مما يدفع بالجيش السوري الى الدخول الى لبنان بذريعة حماية علوييه

الثاني تخفيف الضغط عن الجيش السوري وذلك بنقل المعركة الى طرابلس مما ينقل الكاميرات المراقبة للحدث اليها فيسهل على جيش النظام السوري تطهير ما تبقى من المدن السورية على غرار تطهير بابا عمرو

معارك طرابلس وكلام السيد نصر الله عن استمرار السلاح قبل وبعد انتخابات لبنان ٢٠١٣ مقدمة لضرب تيار المستقبل وذلك في سياق ضرب الاعتدال وتحضير لسبعة ايار جديد وذلك عبر صناديق الانتخابات المدعومة بسلاح حزب الله وذلك لفرض تغيير جذري بتمثيل السنة ومسيحيي ١٤ آذار كمقدمة لخنق الثورة السورية وفرض عون كمرشح رئاسي يقدم الولاء والطاعة للنظام السوري، وفرض منطق الملالي المتشدد من ايران الى العراق (المالكي) وصولا الى سوريا (الاسد) ولبنان (حزب الله) وفلسطين (حماس والجهاد) .

الجواب على تلك الضغوط بحسب الرئيس السابق للوزراء سعد الدين رفيق الحريري وذلك بدردشة مع أنصاره عبر تويتر سيكون بصناديق الاقتراع التي هي وحدها قادرة على تحديد مدى تمثيل التيار السيادي المتمثل بقوى ١٤ آذار لاكثرية الشعب اللبناني

احداث طرابلس اما ستقلب الطاولة بوجه سوريا وحلفائها او ستعيد سوريا الى لبنان من الباب العريض

كتبت زوجتي الطرابلسية على صفحتها الالكترونية طرابلس ليست قندهار … هي ليست كذلك حتما هي الساحة التي ستعيد الحق لأصحابه وتسقط السلاح الغير شرعي وتؤسس للعبور الى الدولة

طرابلس لا سنيه لا علويه لا سورية …. وطنية لبنانية تتعانق فيها أجراس الكنائس مع المآذن تعبق برائحة الياسمين الشامي ونسيم غابة الأرز