مجموعات قتالية من حزب الله تقتحم عدد من قرى القصير و تستقر فيها ..اعتقلوا ٣٧ سوريا منهم نساء

بينما استمر أمس القصف المدفعي على مناطق مختلفة في سوريا من طرف قوات الأمن السورية، أفادت مصادر من الجيش الحر في اتصال مع «الشرق الأوسط» دخول مجموعات لبنانية مقاتلة من حزب الله الأراضي السورية وتحديدا منطقة القصير




وأكد العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين قائد المجلس العسكري في حمص وريفها والناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل أن قوات تابعة لحزب الله قامت باقتحام عدد من القرى في القصير واستقرت فيها وهي الصفصافة والمصرية والسوادية ومطربة وزيته

وقال: إن هذه القوات قامت «باعتقال 37 سوريا منهم نساء ووضعوا حواجز على مداخل هذه القرى»، وبين أن مقاتلي حزب الله اللبناني دخلوا هذه المناطق صحبة قوات الأمن السورية، وأن عددهم يبلغ نحو 200 عنصر منقسمون إلى قرابة 20 مجموعة. وأكد أنهم دخلوا سوريا عبر القرى الحدودية الشيعية والمعروفة بولائها لحزب الله

وقال العقيد سعد الدين إنه «أتت معلومات من القرى، ومن الجيش السوري الحر وأكدوا أنهم تعرفوا عليهم من خلال لهجتهم ولباسهم وقالوا: معهم أيضا عناصر تتكلم الفارسية»، وأضاف: «إلى حد الآن قاموا باعتقالات ومداهمات للمنازل واستهدافها وأسقطوا عددا من الجرحى».

وأكد أن القوات التابعة لحزب الله قد كان لها نشاط سابق في قمع المعارضة ومساعدة القوات النظامية السورية وقال: إنهم «تواجدوا في أكثر من منطقة للمساعدة بريف دمشق وريف حمص الغربي والجنوبي»، وأضاف: «كما أنهم تواجدوا بالزبداني بشكل كثيف».

ومن جهته أكد أيضا المقدم المنشق خالد يوسف الحمود أن «الجيش السوري الحر» يمتلك «معلومات أكيدة عن تغلغل عناصر ومقاتلين لحزب الله في المناطق السورية». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «عناصر حزب الله ينتشرون بشكل أساسي في منطقة القصير والقرى المحيطة بها في ريف حمص، وفي مناطق الزبداني ورنكوس ومضايا في ريف دمشق، لكون هذه المناطق قريبة من الحدود اللبنانية ويستطيعون الدخول والخروج بسهولة في حين أن هناك خبراء إيرانيين يتواجدون في المناطق الشمالية القريبة من الحدود التركية ويقيمون غرف عمليات وأجهزة تنصت لاعتراض المكالمات الهاتفية للناشطين والجيش الحر».

وقال: إن «دور عناصر حزب الله ينحصر بعمليات القنص، أما الخبراء الإيرانيون فهمتهم تتعلق بالتدريبات وقطاع الاتصالات وكشف الناشطين».

صحيفة الشرق الاوسط