//Put this in the section

قائمة اغتيالات إيرانية في لبنان تشمل الحريري وجعجع وجنبلاط


توقعت اوساط اعلامية اميركية ان تنشر وسائل الاعلام الاميركية في الاسابيع المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن الشبكة الايرانية التي تعمل على استهداف سياسيين وديبلوماسيين حول العالم، ممن تعتبرهم ايران معادين لمصالحها، لتشمل هذه القائمة مسؤولين لبنانيين داخل لبنان وخارجه.




ولفتت الاوساط لصحيفة "الراي" الكويتية إلى ان تفاصيل جديدة ترشح من الادارة بشأن "لائحة الاغتيالات الايرانية" التي تغطي دولا حول العالم، والتي يبدو انها كانت تضم ايضا مسؤولين لبنانيين داخل لبنان وخارجه، مشيرةً إلى ان تخوفا يسود بعض المتابعين للموضوع من امكانية استئناف ايران محاولاتها نظرا لتعثر المفاوضات النووية في بغداد، التي انعقدت الاسبوع الماضي، والعودة الى السلبية التي تترافق مع لهجة تصعيدية من الجانبين.

ورأت الاوساط ان "فيروس شعلة" الالكتروني الذي اصاب عددا من اجهزة الكمبيوتر الايرانية، قد تراه ايران بمثابة محاولة تجسسية اخرى من الغرب ضدها، وان طهران قد تسعى للرد عبر اعادة تفعيل عملائها، الذين ينتمون الى شبكات اجرامية حول العالم و"حزب الله".

وكشفت اوساط اميركية مطلعة ان ادارة الرئيس باراك اوباما ضاعفت من امنييها الموكلين القيام بمهمات "تجسسية مضادة" للتصدي خصوصا لمحاولات ايرانية بشن هجمات داخل الولايات المتحدة.

وأضافت الاوساط: "لطالما ساد الاعتقاد ان الانظمة المارقة تستهدف معارضيها في اراضيها او اراضي الدول حليفتها فقط، ولكن مع مرور الايام، بدأ يتضح لاجهزة الاستخبارات الغربية ان ايران تسعى الى تغيير قواعد اللعبة واعادتها الى ما كانت عليه اثناء الحرب الباردة، خصوصا في عقد السبعينات من القرن الماضي".

اما كيفية وصول اليد الايرانية الى عواصم تتمتع بالامان مثل واشنطن او باريس، فمبنية على قيام الايرانيين بمصادقة شبكات اجرامية عالمية، وهذا يتم عندما تقدم طهران ملاذا آمنا لمجرمين دوليين داخل ايران، وتسمح لهم بالاقامة واستخدام وسائل الاتصال والحوالات المالية المصرفية والنقدية. في المقابل، تضيف الاوساط الاميركية، "تطلب ايران من هذه الشبكات خدمات تخريبية، كعمليات الاغتيال في دول لهؤلاء المجرمين فيها مثل كازخستان وتايلند والهند وحتى الولايات المتحدة او فرنسا علاقات ونفوذ وقدرات تنفيذية".

عن لبنان، تنقل الاوساط الاميركية عن مسؤولين رفيعين في الادارة انه "تم كشف مخططات لاغتيال سياسيين مثل حالة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ما اجبره على ترك لبنان قسرا بعد تحذيرات امنية عربية وغربية اليه خوفا على سلامته"، مشيرةً إلى محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وتقول ان مسؤولين اميركيين عاينوا مسرح الجريمة، ونقلت عنهم قولهم ان المكلفين تصفية جعجع استخدموا نوعين من الاسلحة القناصة، الاول لاختراق الزجاج المضاد للرصاص والثاني لقتله.

هناك ارتباط واضح بين كل عمليات الاغتيال في لبنان وخارجه، حسب الاوساط الاميركية، التي تختم بأن "لائحة الاغتيالات الايرانية مازالت قائمة في لبنان، وهي تستهدف الحريري وجعجع وزعيم الدروز النائب وليد جنبلاط وسياسيين آخرين".