//Put this in the section

ميقاتي ابلغ اهالي المخطوفين بأن الاتصالات مستمرة والمفاوضات صعبة


اكدت مصادر بارزة على علاقة بملف المخطوفين ان الموضوع معقد جدا والمفاوضات صعبة لكن الاتصالات مستمرة ان كان مع الجانب التركي ودول الخليج لايجاد مخرج قريب للموضوع.




واشارت المصادر لصحيفة "الديار"، إلى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لم يعط تطمينات نهائية وواضحة لاهالي المخطوفين الذين التقاهم، مؤكدا لهم ان الاتصالات على قدم وساق وتحديدا مع الجانب التركي الذي لم ينسحب من المفاوضات.

وأضافت المصادر ان الفصيل الذي نفذ عملية الخطف هو العميد المنشق عن الجيش السوري عمار الداديخ الملقب بعمار الدادخلي، مشيرةً إلى ان الدادخلي على عداء كبير مع رياض الاسعد ولا يتبع لاوامره كذلك لا علاقة له مع "الجيش السوري الحر"، وان الوسطاء كانوا يتواصلون مع هذا الفصيل وينقلون شروطه الى الدولة التركية و"المجلس الوطني السوري".

ولفتت المصادر إلى ان تركيا وعدت الجانب اللبناني بتكثيف محاولاتها مع الفصيل السوري المعارض، وان الامور بحاجة لبعض الوقت، وبالتالي لا جديد في هذا الملف ولا شروط غير المطالب السياسية التي رفعها الخاطفون في بيانهم الاخير، مشيرةً إلى ان الدولة التركية اوحت للرئيس ميقاتي ان الخاطفين لا يريدون التفاوض مع الحكومة اللبنانية بل يحبذون التفاوض عبر وسطاء ومع "حزب الله" بشكل مباشر.

لكن مصادر اخرى على علاقة بالملف اشارت الى ان الاجواء كانت بعد ظهر الجمعة افضل نسبيا من الاجواء التي سادت بعد عودة الرئيس ميقاتي وان اجواء التفاؤل ارتفعت نسبيا، كما اشارت المصادر الى ان الاتصالات مستمرة وان الجانب التركي لم ينسحب من الملف.