الخاطفون تابعون لعضو بالمجلس الوطني السوري ويتلقون دعم من قطر والسعودية


أكدت معلومات حصلت عليها صحيفة "الأخبار"، أن أحد أعضاء المجلس الوطني السوري الذي يضم نحو 300 عضو، على علاقة مباشرة بخاطفي الزوّار اللبنانيين في منطقة حلب السورية.  




واشارت المعلومات الى أن عضو المجلس يقيم في تركيا، وتسيطر مجموعات مسلحة تابعة له يقدر عديدها بنحو 400 مقاتل على جزء من المنطقة الحدودية المحاذية لتركياـ معتبرة أن رئيس المجلس الوطني وعدداً كبيراً من أعضائه يعلمون بتورط الشخصية المذكورة، من دون أن يعني ذلك أن عملية الخطف حصلت بالتنسيق مع المجلس أو بأمر منه.  

ورات المعلومات للصحيفة ، أن الشخصية المذكورة تلتف في عملها على المجلس وتحصل على دعم غير رسمي من قطر والسعودية. كذلك فإنها لا تأتمر بأوامر الجيش السوري الحرّ، ولكن تنسّق معه ميدانياً في العمليات ضد القوات السورية.

 وفي المعلومات، أن المجموعات المسلّحة التابعة لهذه الشخصية تضمّ خليطاً من خارجين على القانون وسلفيين، من بينهم عدد لا بأس به من الليبيين والجزائريين.  

وأكّدت مصادر مطّلعة أن مجموعة تسمّي نفسها "أحرار الأتارب"، وهي منتشرة في جزء من ريف حلب، هي التي نفّذت عملية خطف الزوّار اللبنانيين قبل عشرة أيام بعد عبورهم تركيا في طريق عودتهم إلى لبنان، بعدما رصدتهم منذ مغادرتهم الأراضي التركية، لافتة الى أن هذه المجموعة سلّمت المخطوفين إلى مجموعة "سلفية جهادية