//Put this in the section

سعيد : بقاء حكومة ميقاتي قد يؤدي إلى حرب أهلية لأنها تخدم النظام السوري


سأل منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد "عن أي حوار يتحدثون مع بقاء هذه الحكومة وما الفائدة من ذلك؟ ولماذا لم يطبقوا ما تم الاتفاق عليه في جلسات الحوار السابقة حتى نتأكد أنهم جادون في مطالبتهم باستئناف الحوار؟ ولماذا لم يعالجوا السلاح الفلسطيني خارج المخيمات؟ ولماذا لم يرسلوا الجيش إلى الناعمة؟ وكيف يُسمح بانتشار عناصر "القيادة العامة" في مناطق كفرقوق وعيحا وينطا وغيرها من أماكن تواجدها؟ ولماذا لم يبادروا إلى ترسيم الحدود مع سوريا التي تشهد خروقات شبه يومية من قبل شبيحة النظام السوري؟ ولماذا جرى توقيف شادي المولوي واتهامه بالانتماء إلى "القاعدة" ثم الإفراج عنه وإعادته بسيارة أحد الوزراء؟ وفي الوقت عينه لم يكلفوا خاطرهم بالبحث عن المتهمين الأربعة باغتيال الرئيس رفيق الحريري".




واضاف سعيد في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية: "إذا كانوا يعتقدون أن هذه الحكومة هي عنوان للاستقرار في لبنان فنحن في "14 آذار" نرى عكس ذلك تماماً، لأننا نعتبر أن بقاءها قد يساهم بانزلاق لبنان إلى حرب أهلية، سيما أن كل ما قامت به حتى الآن يؤكد أنها حكومة النظام السوري بامتياز".

وذكّر سعيد بأن "14 آذار" لم تطلب استئناف الحوار "لأن الفريق الآخر هو من أوقف الحوار ولأسباب معروفة، وعلى رأسها ملف شهود الزور"، مشيراً إلى أن الفريق الآخر "تجاوز الحوار بعد الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية من خلال حكومة اللون الواحد التي أوصلت البلد إلى هذا النحو من الخطورة".