اعتراض على تملك رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز عقارات في فتوح كسروان مقابل تلة حريصا


إشترى رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأمير مقرن بن عبد العزيز بعد موافقة من مجلس الوزراء قبل شهرين وصدور الامر لاحقا ً في الجريدة الرسمية، أربعة عقارات ٍ تصل مساحتها الى سبعة آلاف وسبعمئة متر مربع ، عند تلة الصليب في بلدة دلبتا في فتوح كسروان والمقابلة لتلة حريصا.




وبحسب المعلومات، فان البائع هو أحد ابناء البلدة الذي إشترى قسما ً من العقارات وضمّها الى واحد ٍ يملكه قبل أن يبيعها الى الأمير السعودي.

وفي هذا السياق، انتقد عضو المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية المكلف متابعة ملف الأراضي طلال الدويهي عبر قناة ال بي سي، طريقة البيع، وشدد على ان البائع هو من يفترض فيه أن يكون حاميا ً لأرض بلدته ، محذرا من ان ارض المسيحيين معرضة يوميا للبيع لاجانب او للبنانيين.

بدورهم، رفض أبناء دلبتا طريقة البيع، التي قد تكون قانونية ، ورفعوا كتابا  الى المعنيين للحؤول دون إتمامها ، معلنين عن تحرك السبت المقبل بهذا الخصوص.واكد اجد ابناء البلدة لقناة ال بي سي ، ان رئيس البلدية داعم لخطوة الاهالي واشار الى ان هناك 500 امضاء ضد هذا المشروع كما ان المختار رفض كذلك الامضاء عليه.

من جهته، اثنى النائب نعمة الله ابي نصر على رفض اهالي دلبتا الذين عملية البيع، معلنا ان ما حصل قد حصل ايضا باماكن اخرى وبنسبة اكبر.

يشار الى ان 1535 عائلة أجنبية معظمها من العرب إشترت أراض ٍ في كسروان منذ العام 1969 حتى العام 2004 . ومنذ ذلك الوقت لا معلومات دقيقة اذ من المرجح أن يكون العدد قد تضاعف ، علما ً أن القانون الحالي يَفترض ألا تتخطى نسبة تملك الأجانب 3 % من أي قضاء.


LBC