//Put this in the section

القوات ترد على فيصل كرامي : اليس القاتل هو الذي سمح لكم بالتواصل مع جعجع في الاعتقال للفوز بأصوات القوات


ردّت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" على حديث وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي إلى صحيفة "السفير" اليوم الذي أشار فيه إلى "أنهم مهما حاولوا أن يغسلوا (رئيس حزب "القوات اللبنانية") سمير جعجع، أو يبيضوا صفحته، سيبقى قاتلاً لرئيس حكومة لبنان (في إشارةٍ إلى رئيس حكومة لبنان الراحل رشيد كرامي)، وسيبقى بنظرنا وبنظر القانون والقضاء مجرمًا"، فقالت الدائرة في بيان: "لقد قرأنا للوزير فيصل كرامي صباح اليوم، عبر صحيفة السفير موقفاً يتمسك فيه بعدم النسيان وعدم التسامح في قضية الرئيس الشهيد رشيد كرامي، مضيفاً وعن حق "ان مهما طال الزمن لا بد للحقيقة ان تنجلي".




وأكملت الدائرة: "وبغض النظر عن الاسفاف والتفاهة في مقاربة القضية ومهاجمة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، يهمنا لفت الوزير المذكور الى ما يلي:


"أليس القاتل الحقيقي يا معالي الوزير، هو من زوّر المحاكمات وأبطل حقوق الدفاع وهدد الشهود وحوّل الحقيقة الى كذبة والعدالة الى وجهة نظر، وبشهادة كل جمعيات حقوق الانسان الدولية والمحلية والناشطين في المجال؟ اليس هو نفسه هذا القاتل الذي كان على وشك اشعال طرابلس منذ ايام قليلات لابعاد الشبهة والاهتمام عن مجازره الرهيبة في الحولة ودرعا وسواهما من المدن والبلدات السورية الحزينة والمنكوبة؟ اليس هو نفسه هذا القاتل، الذي سمح لكم بالتواصل مع سمير جعجع وهو في الاعتقال القسري، للفوز بأصوات القوات اللبنانية في الانتخابات النيابية والتحالف معها؟ اليس هو هذا القاتل سيدكم نفسه، الذي يحاول التلاعب مع الامم المتحدة وينتهك حقوق الانسان يومياً وكل ساعة، ويكذب قبل ان يقتل وبعد ان يقتل؟".

وأضافت: "وبعد، يا ايها الوزير، طرحنا ونادينا ونكرر الطرح اليوم، بوجوب فتح ملفات الحرب اللبنانية التي لنا فيها وحولها الكلام الكثير؛ وان كنتم لن تنسوا ولن تسامحوا، فان القوات اللبنانية التي سامحت، لن تنسى بدورها، فهلاّ لبيتم النداء ولو لمرّة؟ وبعد، نعلمكم واسيادكم الذين ما انفكوا يحاولون الغاء على سمير جعجع وتياره وحزبه بغية القضاء على اي صوت مسيحي يمدّ يده صدقاً للمسلمين تحت عنوانٍ واحد لانسانٍ واحد لقضيةٍ واحدة، في كل زمان ومكان، هؤلاء المجرمون من اسيادكم الذين لا يتوقفون حضّاً على الكراهية ولا ينفكون يحرّضون ضد سلام وأمان هذا الوطن، منذ كمال جنبلاط الى بشير الجميل ورفيق الحريري والمفتي الشهيد حسن خالد وما قبلهم وما بينهم وما بعدهم، ولانهم يعرفون ويخشون قوة سمير جعجع وشكيمته وعناده في الحق والدفاع عن الاحرار والديموقراطية وحكم الشعب".

وختمت الدائرة بالقول: "ليس آخراً، صدق معالي الوزير حين قال، "لا بد للحقيقة ان تنجلي"، ونحن نزيد ولا بدّ للقيد ان ينكسر وتبقى طرابلس أبية، وقلعة صمود للاحرار في وجه الديكتاتور القاتل وعبيده المحليين".