//Put this in the section

حزب الله : لن ندخل بازار التفاوض في قضية المخطوفين


أوضحت مصادر قريبة من "حزب الله"، ان الحزب لن يدخل في اي بازار سياسي للمفاوضة على أرواح مواطنين لبنانيين، معتبرة ان الدولة اللبنانية هي المسؤولة عنهم.




واشارت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية، الى ان "حزب الله" لا يملك اي آلية سيطرة او فرض على القيادة السورية تحملها على تغيير سياستها او الاملاء عليها كيفية ادارة شؤون بلادها، لافتة الى ان الحزب لن يتدخل في الشؤون السورية الداخلية مهما كانت الاسباب، وبالتالي هو يحمّل الدولة اللبنانية مسؤولية التفاوض لاعادة الرهائن، كما يحمّل الدولة السورية مسؤولية حماية الرعايا اللبنانيين على اراضيها.

وبدت المصادر حاسمة في ان الحزب لن يفاوض احداً، ولن يسمح بأن يُبتز من اي طرف مسلح يستند الى دعم دول مجاورة او خليجية، ملمحة الى ان كل مَن استطاع التواصل مع الخاطفين يستطيع اطلاق المخطوفين.

وأكدت ان المراد من عرقلة اطلاق الرهائن اللبنانيين إحداث فتنة بين الشعب السوري وجمهور المقاومة، الامر الذي لن يحصل، فحسابات الاخرين مكشوفة وهدفها توليد ردة فعل عنيفة من الشارع الشيعي ضد السوريين على الاراضي اللبنانية، وجعْل كل سوري مستهدَف، لافتة الى انه لهذا السبب تدخل الامين العام للحزب حسن نصرالله والرئيس نبيه بري لضبط الشارع ومنع الفتنة قبل حدوثها وتفاقمها، وهذا ما ستحافظ عليه القيادة الشيعية مهما كانت النتائج.

وتوعدت المصادر بان المقاومة لن تنسى كل مَن كانت له اليد الطولى في هذه القضية وتدخّل لعرقلة النتائج الايجابية، وردها سيكون مناسباً، وخصوصاً ان المؤامرة اصبحت معروفة ولن يُسمح لها العبث بأمن لبنان.

وفي اشارة الى مواقف "14 آذار" المتضامنة، ومساعي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، لفتت المصادر إلى ان الحزب لن ينسى كيف التفت "8 و14" آذار حول هذه القضية بيد واحدة كسدّ حصين، وانعكس هذا التضامن ايجاباً في الشارع وعند القيادة لكلا الطرفين، معربة عن اعتقادها ان حجم المؤامرة اكبر بكثير من قضية المخطوفين لكن السحر سينقلب على الساحر.