كتائب أبو مصعب السوري: للوقوف سدا منيعا في وجه كل محاولات مدّعي الرئاسة الاسد واعوانه من قوات حزب اللات ونظام آيات طهران

حصل موقع بيروت اوبزرفر على بيان من كتائب أبو مصعب السوري عبر البريد الالكتروني




البيان

بسم الله الرحمن الرحيم


بعد الصلاة والسلام على سيد الانبياء والرسل محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه اجمعين الى يوم الدين.

 

وبعد،

اخوتنا في الدين ابناء سوريا المرابطين،

في اعقاب المجازر الدموية التي يقوم بتنفيذها نظام الطاغية بشار الاسد بمساندة زبانيته من النصيريين الذين دربتهم ودججتهم بالاسلحة الحكومة الصفوية في طهران بهدف فرض مذهبها علينا جميعا وجعلنا دولة تدور في فلك نظام هؤلاء الذين يطلقون على انفسهم زورا وبهتانا لقب آيات الله. انهم يريدون ان نتحول الى خدم لكفرهم وزندقتهم وانحرافهم عن سنّة الله ورسوله .

لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد بالامكان السكوت او الوقوف جانبا. لقد آلينا على انفسنا ان نسير على نهج سلفنا الصالح ومحاربة كل مظاهر الشرك والكفر مهما كلفنا ذلك من تضحيات بالمال وبالنفس. اننا نعاهدكم امام الله جلّ وعلا أن نسير باذنه تعالى في السبيل الذي اختطه المجاهد ابو مصعب السوري ، سبيل الاسلام الحق، الاسلام الذي يأمرنا بمجاهدة الكفار والمشركين اينما كانوا، وبمحاربة كل مظاهر الشرك والكفر رغم تنكرها بزي الايمان وهي في الواقع ابعد ما تكون عن الاسلام الحق الواضح البيّن الذي لا لبس فيه ، كما انزله رب العالمين على سيدنا وسيد البشرية جمعاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ان واجبنا اليوم هو تنقية دار الاسلام من كل ما شابها من شوائب غريبة عنها ، لذا فاننا نعلنه وعدا امام الملأ اننا لن نهدأ ما لم يتم القضاء على النحلة الصفوية وربيبتها النصيرية وحليفتهما الصهيونية ، ونطهر بلاد الشام بأكملها من رجسهم جميعا ونعيدها الى ما كانت عليه في عهد الخلفاء الراشدين، وايام امير المؤمنين وكاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليفة معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهم وارضاهم.

اننا نهيب بجميع اخوتنا المؤمنين في سوريا وفي سائر ربوع بلاد الشام الوقوف سدا منيعا في وجه كل محاولات مدّعي الرئاسة المخلوع بشار الاسد واعوانه من قوات حزب الله، وكم كان حريا تسميتهم باسم قوات"حزب اللات" ، ونظام آيات طهران وقم الذي يمده بالمال والسلاح والعتاد والجلادين لاخماد ثورتنا واعلاء الباطل على الحق، وهم جميعا يتجاهلون قول الله تعالى "وخاب كل جبار عنيد".

والله المستعان وهو على كل شيء قدير

 

كتائب أبو مصعب السوري