برقية الملك عبدالله استفزت النظام السوري .. خشية من ردّة فعل بكلّ الوسائل المتاحة


 
إعتبرت أوساط دبلوماسية عربية أنّ "برقية الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، قد استفزّت النظام السوري الذي رأى فيها مؤشّراً لعودة السعودية إلى لبنان من بوابة قصر بعبدا الذي لم يتأخّر إلى الدعوة لطاولة الحوار، استجابة للإشارة السعودية".

وأوضحت الأوساط ذاته لصحيفة "الجمهورية" أنّ "النظام السوري وفي ظلّ الأجواء السائدة، لن يسمح بدور سعودي مؤثّر في لبنان، ويساعد على تمتين أواصر وحدته الوطنيّة، فيما سوريا ترقص رقصة الموت على فوهة بركان الحرب الأهليّة".

وأبدت الأوساط خشيتها من ردّة الفعل السورية لإحباط المسعى الوفاقي السعودي بكلّ الوسائل المتاحة، حتى ولو تطلّب الأمر إلهاء الجميع بتوتّرات مذهبيّة – طائفيّة"، مشيرة الى أنّ "الغرض من خطف 11 شيعيّا لبنانيّاً في سوريا – أيّا تكن الجهة الخاطفة – إشعال الحرب المذهبيّة، والردّ على "الصاع" السعودي، بصاعين"